
كتب: أحمد السعدني
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية مواجهة تفشي فيروس إيبولا، بعدما أعلنت السلطات الصحية مساء الأحد ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 1274 حالة، بينها 360 حالة وفاة، في أحدث حصيلة رسمية منذ بدء الموجة الحالية للمرض.
وكانت السلطات قد أعلنت في 15 مايو الماضي رصد موجة جديدة من فيروس إيبولا.
ذلك الفيروس الذي يعد من أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وسط جهود مكثفة للحد من انتشاره واحتواء بؤر العدوى.
ووفقًا لما نقلته شبكة “سكاي نيوز”، انتشر الفيروس في ثلاثة أقاليم هي إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو.
وهي مناطق يقطنها نحو 15 مليون نسمة، ما يزيد من التحديات أمام فرق الاستجابة الصحية ويعزز المخاوف من اتساع نطاق التفشي.
فيروس إيبولا
ويعرف فيروس إيبولا بارتفاع معدل الوفيات المرتبط به في حال غياب الرعاية الطبية المبكرة، إذ ينتقل إلى الإنسان في البداية من الحيوانات البرية.
ثم ينتشر بين الأشخاص عبر الملامسة المباشرة لدم المصاب أو سوائل جسمه أو الأدوات الملوثة، ولا ينتقل عبر الهواء.
وتبدأ أعراض المرض غالبًا بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، وإرهاق شديد، وآلام في العضلات، وصداع، والتهاب بالحلق.
وذلك قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى قيء وإسهال وطفح جلدي واضطرابات في وظائف الكبد والكلى، وقد تصل إلى نزيف داخلي أو خارجي في المراحل المتقدمة.
وتؤكد الجهات الصحية أن السيطرة على الفيروس تعتمد على الاكتشاف المبكر للحالات، وعزل المصابين، وتتبع المخالطين.
علاوة على الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى، إلى جانب استخدام معدات الوقاية الشخصية داخل المنشآت الصحية.
قراءة في الحدث:
تعكس الأرقام المعلنة استمرار التحديات التي تواجهها جمهورية الكونغو الديمقراطية في مكافحة فيروس إيبولا.
خاصة مع اتساع رقعة التفشي في مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة. وتبقى سرعة الاستجابة الصحية، وتكثيف حملات التوعية، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي عوامل أساسية للحد من انتشار الفيروس وتقليل معدلات الإصابة والوفاة.
Share this content:















إرسال التعليق