
كتب: منير عوض
وجّه رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، رسائل تهنئة إلى عدد من القادة العسكريين الذين صدرت قرارات بتعيينهم في مناصب قيادية جديدة داخل القوات المسلحة والحرس الثوري.
في خطوة تأتي وسط مرحلة شديدة الحساسية تشهدها إيران على المستويين العسكري والأمني.
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن قاليباف هنأ اللواء الطيار علي عبداللهي بعد تعيينه رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
كما وجه التهنئة إلى اللواء أحمد وحيدي بمناسبة اختياره قائدًا عامًا للحرس الثوري، وإلى الأدميرال علي عظمائي بعد تعيينه قائدًا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
كما شملت التهاني رئيس منظمة التعبئة، حجة الإسلام حسين طائب، في أعقاب التغييرات الجديدة التي طالت عددًا من المناصب العسكرية.
وفي رسالته إلى اللواء علي عبداللهي، اعتبر قاليباف أن تولي رئاسة هيئة الأركان العامة يمثل مسؤولية استراتيجية بالغة الحساسية.
مشيرًا إلى أن المنصب يأتي في أعقاب قادة عسكريين بارزين سبق أن تولوا المسؤولية.
وأشاد رئيس مجلس الشورى الإيراني بما وصفه بالسجل العسكري والإداري لعبداللهي، وخبرته في مجالات القيادة والدفاع والأمن الوطني.
معتبرًا أن هذه الخبرات تمثل عاملًا مهمًا في إدارة المؤسسة العسكرية خلال المرحلة المقبلة.
وفي رسالة منفصلة إلى اللواء أحمد وحيدي، أعرب قاليباف عن تهانيه بمناسبة تعيينه قائدًا عامًا للحرس الثوري.
مشيدًا بخبرته السابقة في عدد من المناصب العسكرية والسياسية، ومن بينها قيادة فيلق القدس ووزارة الداخلية.
وأكد قاليباف أن وحيدي يتولى قيادة الحرس الثوري في مرحلة تتطلب، بحسب تعبيره، الحفاظ على جاهزية المؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية.
مشيرًا إلى الدور الذي لعبه الحرس الثوري خلال الصراعات والمواجهات الأخيرة.
وتطرق رئيس مجلس الشورى برسالته إلى تاريخ الحرس الثوري ودوره في المنظومة الأمنية والعسكرية الإيرانية.
وتأتي هذه التعيينات في وقت تشهد فيه إيران تطورات أمنية وعسكرية متسارعة، بينما تواصل طهران التعامل مع تداعيات المواجهات الأخيرة والضغوط الإقليمية والدولية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق