
كتب: أحمد السعدني
وصفت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية موافقة أمريكا على بناء كوريا الجنوبية أول غواصة تعمل بالطاقة النووية بأنها «تطور خطير».
معتبرة أن الخطوة من شأنها زيادة حالة عدم الاستقرار السياسي والعسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن بيان للوزارة أن القرار الأمريكي يمثل، من وجهة نظر بيونج يانج، تطورًا جديدًا يزيد من التوترات القائمة في المنطقة.
ووفقًا لما نقلته «سكاي نيوز»، اعتبرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن الموافقة الأمريكية تمثل دليلًا آخر على ما وصفته بنشر واشنطن للأسلحة النووية من خلال اتفاقية «أوكوس».
واتهمت الوزارة الولايات المتحدة باتباع نهج وصفته بأنه «تسلح نووي متطرف»، معتبرة أن هذا المسار أدى، بحسب روايتها، إلى تقويض النظام النووي الدولي.
وتخطط كوريا الجنوبية لإطلاق أول غواصة تعمل بالطاقة النووية بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي.
وذلك ضمن برنامج تقول إنه يستهدف مواجهة التهديدات النووية والصاروخية التي تطلقها غواصات كوريا الشمالية.
وكانت سول وواشنطن قد اتفقتا على خطة بناء الغواصة النووية في إطار اتفاق تجاري أبرم بين البلدين الحليفين العام الماضي.
Share this content:















إرسال التعليق