
كتب: أحمد السعدني
نددت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بموافقة الولايات المتحدة على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات مرتبطة بها إلى كوريا الجنوبية.
محذرة في ذات الوقت من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، قال المدير العام للسياسة الخارجية بالوزارة إن التعاون العسكري بين واشنطن وسول يجري «تعزيزه بصورة منهجية».
وذلك رغم ما وصفه بالقلق الدولي المتزايد بشأن تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية ومحيطها.
كوريا الشمالية تتوعد
وأشار المسؤول إلى موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات صلة إلى كوريا الجنوبية بقيمة تقارب 300 مليون دولار.
وأضاف أن «صادرات الأسلحة الأمريكية هي صادرات حربية»، مؤكداً أن كوريا الشمالية ستواصل تعزيز قوتها الرادعة للدفاع عن النفس والحفاظ على توازن القوى في المنطقة.
وتواصل بيونج يانج انتقاد التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معتبرة أنه يمثل استعداداً للحرب.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن مسؤولين من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عقدوا اجتماعاً في سول يوم الخميس.
وكان فحو الاجتماع بحث سبل تعزيز الردع النووي والجاهزية في مواجهة برنامج الأسلحة المتنامي لكوريا الشمالية.
وذلك ضمن أعمال المجموعة الاستشارية النووية المشتركة بين البلدين.
وجاء الاجتماع في وقت يتزايد فيه القلق من توسيع كوريا الشمالية قدراتها على إنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة.
وذلك بعدما بثت وسائل إعلام رسمية لقطات للزعيم كيم جونج أون وهو يتفقد منشأة جديدة لإنتاج المواد النووية دخلت حيز التشغيل، ودعا إلى توسيع «هائل» للقوات النووية لبلاده.
سباق الردع العسكري
وتعكس هذه التطورات استمرار سباق الردع العسكري في شبه الجزيرة الكورية، حيث ترى واشنطن وسول أن تعزيز القدرات الدفاعية ضروري لمواجهة البرنامج النووي الكوري الشمالي.
بينما تعتبر بيونج يانج هذه الخطوات تهديداً مباشراً يدفعها إلى زيادة قدراتها العسكرية.
ويرجح أن تبقى المنطقة في حالة توتر مرتفع خلال الفترة المقبلة مع استمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين الأطراف المعنية.
Share this content:















إرسال التعليق