
كتب: منير عوض
وجهت إيران تحذيرًا إلى الأمم المتحدة بشأن ما وصفته بالتهديدات الأمريكية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة على أراضيها واستهداف منشآتها الحيوية.
مطالبة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تصعيد عسكري قد ينعكس على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن غلام حسين درزي، السفير والقائم بأعمال إيران لدى الأمم المتحدة، بعث برسالة رسمية إلى الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، حذر فيها من تداعيات التهديدات المنسوبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين إسرائيليين.
وأشار درزي إلى تقارير إعلامية أمريكية نشرت في 15 أكتوبر 2026، تحدثت عن إعداد البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية خيارات عسكرية تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، أو «MOAB»، ضد إيران.
وقال إن تصريحات ترامب بشأن هذا السلاح تمثل، من وجهة نظر طهران، تهديدًا خطيرًا يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا.
إيران تُحذر
وتطرقت الرسالة إلى تصريحات منسوبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في 18 أكتوبر الجاري.
وذلك بشأن استعداد إسرائيل لشن هجوم جديد على إيران واستهداف منشآت الطاقة، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
كما أشارت إلى تصريحات منسوبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن احتمال شن عملية عسكرية جديدة.
معتبرة أن استمرار هذه التهديدات، في ظل ما وصفته طهران بالصمت والدعم من بعض أعضاء مجلس الأمن، يزيد مخاطر التصعيد.
وقال الدبلوماسي الإيراني إن التهديد باستهداف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة قد يؤدي إلى عواقب إنسانية وبيئية خطيرة.
معتبرًا أن مثل هذه الأعمال، إذا نفذت، تثير مسائل تتعلق بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف لعام 1949.
مطالب إيرانية
وطالبت طهران الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لمطالبة الولايات المتحدة وإسرائيل بوقف التهديدات.
بالإضافة إلى إدانة التلويح باستهداف المنشآت المدنية الحيوية، إلى جانب عقد جلسة طارئة لمناقشة تداعيات التصعيد المحتمل.
كما دعت إلى ضمان المساءلة والتعويض عن الأضرار التي تقول إنها ناجمة عن أعمال غير مشروعة.
محذرة في ذات الوقت من أن عدم التحرك قد يضعف دور مجلس الأمن والنظام القانوني الدولي.
وفي ختام الرسالة، أكدت إيران تمسكها بما وصفته بحقها في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
مشددة على أنها ستتخذ التدابير التي تراها ضرورية لحماية شعبها وسيادتها وسلامة أراضيها، وحمّلت واشنطن وتل أبيب المسؤولية عن تداعيات أي هجوم جديد.
Share this content:














إرسال التعليق