
كتب: منير عوض
دخلت إيران في مواجهة دبلوماسية جديدة مع الاتحاد الأوروبي، على خلفية اتهامات تتعلق بدورها في النزاع اليمني، بعدما رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تصريحات كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بشأن تدخل إيران في الصراع بين السعودية واليمن، واعتبرها ادعاءات تفتقر إلى الأدلة.
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن بقائي حمّل الاتحاد الأوروبي جانبًا من المسؤولية عن الأوضاع الإنسانية في اليمن.
متهمًا إياه بالمشاركة في العقوبات والحصار الاقتصادي المفروض على الشعب اليمني.
ومؤكدًا أن المسؤولين الأوروبيين لا يمكنهم التنصل من مسؤوليتهم من خلال تصريحات وصفها بالمراوغة.
إيران تنفي
وفي سياق رده، نفى المتحدث الإيراني بشدة ما تردد بشأن وجود خبراء عسكريين إيرانيين داخل اليمن.
معتبرًا أن ترويج مثل هذه الأخبار يستهدف حجب الحقائق وتوجيه الرأي العام بعيدًا عن تطورات الأزمة.
وقال بقائي إن الشعب اليمني يمتلك الخبرة والقدرة والشجاعة والإرادة التي تمكنه من الدفاع عن سيادته وكرامته، دون الحاجة إلى تدخل أي طرف خارجي.
كما أدان الهجمات العسكرية التي استهدفت مناطق مختلفة في اليمن، ولا سيما المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والمناطق السكنية.
مشيرًا إلى أنها أسفرت، وفق الأرقام التي أوردها، عن مقتل أكثر من 270 شخصًا، بينهم 130 طفلًا وامرأة، وإصابة أكثر من 650 آخرين، فضلًا عن تدمير منشآت ومنازل سكنية.
شروط لإنهاء الأزمة اليمنية
ودعا بقائي إلى وقف الاعتداءات على السيادة الوطنية وسلامة الأراضي اليمنية، مؤكدًا أن تحقيق السلام في شبه الجزيرة العربية يتطلب وقف العمليات العسكرية.
بالإضافة إلى احترام حق اليمنيين في تقرير مصيرهم، وإنهاء الحصار البحري والجوي المفروض على البلاد.
كما شدد على أهمية إطلاق حوار يستند إلى خارطة الطريق المتفق عليها بين الأطراف اليمنية والسعودية.
معلنًا استعداد إيران لتقديم المساعدة من أجل الوصول إلى تسوية للأزمة ترضي جميع الأطراف.
وفي ختام تصريحاته، انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ما وصفه بالاستخدام المتكرر لمجلس الأمن الدولي لتبرير الحصار المفروض على اليمن.
مطالبًا في ذات الوقت بوقف فوري للهجمات العسكرية ورفع كامل الحصار والقيود التي وصفها بغير القانونية.
Share this content:














إرسال التعليق