رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

البرلمان الإيراني: توجيهات خامنئي أساس للمرحلة المقبلة وسياساتنا الخارجية

21 يوليو 2026 2:52 م 0 تعليق
نواب البرلمان الإيراني وبيان حول رسالة خامنئي
نواب البرلمان الإيراني وبيان حول رسالة خامنئي

كتب: منير عوض

أكد البرلمان الإيراني، في بيان وقّعه غالبية أعضاء مجلس الشورى الإسلامي، أن الرسالة الأخيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي تمثل ميثاقًا واضحًا لصون العزة والاستقلال والأمن والوحدة الوطنية.

مشددًا على الالتزام العملي بمضامينها وتعزيز التلاحم الداخلي والتصدي للسياسات الأمريكية.

وذكرت وكالة مهر الإيرانية أن عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، فرشاد إبراهيم بور تلا البيان خلال الجلسة العلنية للمجلس.

حيث أعرب النواب عن تقديرهم للحضور الجماهيري في مراسم تشييع من وصفوه بـ”شهيد إيران“، معلنين دعمهم الكامل للرسالة الاستراتيجية الأخيرة للمرشد الإيراني.

وأوضح البيان أن الرسالة تضمنت رؤى وصفها بالحكيمة والاستراتيجية، مشيرًا إلى أنها ترسم ملامح المرحلة المقبلة .

نن خلال التأكيد على حماية العزة الوطنية والاستقلال وتعزيز الأمن الداخلي ووحدة الصف، معتبرًا أن تنفيذ توجيهاتها يمثل واجبًا وطنيًا وثوريًا وقانونيًا.

وأشار النواب إلى أن المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع تعكس، بحسب البيان، تمسك الشعب الإيراني بمبادئ الثورة الإسلامية وثقافة المقاومة.

مؤكدين أن توجيهات المرشد بشأن “وحدة الكلمة” و”الاتحاد المقدس” ستكون أساسًا للقرارات والمواقف البرلمانية خلال المرحلة المقبلة.

وفي ملف السياسة الخارجية، شدد البيان على أن الولايات المتحدة كررت، بحسب وصفه، الإخلال بالتزاماتها.

معتبرًا أن التجارب السابقة أظهرت عدم إمكانية بناء مصالح إيران وأمنها على الوعود الأمريكية.

وأضاف أن أي قرار يتعلق بالسياسة الخارجية يجب أن يستند إلى مبادئ “العزة والحكمة والمصلحة”، مع توفير ضمانات عملية وقابلة للتحقق، وصون حقوق الشعب الإيراني.

كما أكد النواب التزامهم بالعمل على تعزيز اقتدار الدولة، والدفاع عن الأوضاع المعيشية للمواطنين، ومكافحة الفساد والتمييز.

والحفاظ على مصالح البلاد، إلى جانب مواجهة أي محاولات لإثارة الانقسام الداخلي أو استغلال الخلافات السياسية والاجتماعية.

واعتبر البيان أن رسالة المرشد الإيراني تضع حدودًا واضحة بين النقد المسؤول الذي يسهم في الإصلاح وتحسين الأداء، وبين الممارسات التي تؤدي إلى الانقسام الداخلي أو تخدم، بحسب البيان، مخططات خصوم إيران.

واختتم نواب مجلس الشورى الإسلامي بيانهم بتجديد العهد مع المرشد والشعب الإيراني.

مؤكدين أن دعم الرسالة يمثل التزامًا عمليًا بتعزيز التلاحم الوطني، ورفع كفاءة مؤسسات الدولة، والحفاظ على قدرات البلاد الدفاعية والردعية.

إلى جانب توجيه الشكر إلى مختلف فئات الشعب والقوات المسلحة وعائلات القتلى والعلماء والنخب والناشطين والإعلاميين وممثلي ما وصفوه بـ”جبهة المقاومة” لدورهم في دعم البلاد.

يعكس البيان سعي القيادة السياسية بإيران إلى إظهار تماسك مؤسسات الدولة خلف توجيهات المرشد الأعلى في ظل التحديات الداخلية والخارجية.

كما يحمل رسائل سياسية تؤكد استمرار النهج المتشدد تجاه الولايات المتحدة، مع التشديد على أولوية الوحدة الوطنية وتعزيز القدرات الداخلية.

وفي المقابل، يبرز البيان أن البرلمان يسعى إلى إضفاء غطاء تشريعي وسياسي على توجهات القيادة.

بما يعزز الانسجام بين مؤسسات الحكم في مرحلة تشهد توترات إقليمية ودولية متصاعدة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري