
كتب: منير عوض
طرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين محبي، تساؤلًا بشأن التكلفة المتزايدة للتحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الحرب.
وذلك في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة ارتفاعًا حادًا في الأسعار، إلى جانب سحب جديد من احتياطيات النفط.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن محبي علّق على التقارير التي تتناول المصاعب الاقتصادية التي يواجهها المواطنون الأمريكيون، في أعقاب الهجوم الأمريكي على إيران.
وتوقف المتحدث باسم الحرس الثورى عند ما وصفه بالتكاليف الباهظة لنشر قوة جديدة في منطقة الحرب.
معتبرًا أن تزامن هذه التحركات مع ارتفاع الأسعار داخل الولايات المتحدة وسحب جديد من احتياطيات النفط يطرح تساؤلات بشأن تداعيات الحرب على الداخل الأمريكي.
وكتب محبي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «ما معنى هذه التكاليف الباهظة لنشر قوة جديدة في منطقة الحرب.
تلك الحرب التي تتزامن مع ارتفاع حاد في الأسعار داخل الولايات المتحدة وسحب جديد من احتياطيات النفط في البلاد؟!».
وفي ختام رسالته، طرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني سؤالًا مباشرًا حول الطرف الذي يتحمل تبعات هذا التصعيد، قائلًا: «هل الحرب موجهة ضد إيران، أم ضد الشعب الأمريكي؟».
Share this content:















إرسال التعليق