
كتب: باسم حسن
أكدت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن بعض وسائل الإعلام الأجنبية تداولت معلومات وصفتها بـ”غير الدقيقة والمغلوطة” بشأن حادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط.
مشددة على ضرورة الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية عند تناول ما يتعلق بالشأن المصري والحادث.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد الجهة المسؤولة عن استهداف السفينتين، مؤكدة عدم صدور أي نتائج نهائية حتى الآن.
وجاء بيان الخارجية بعد ساعات من نفي وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان، ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.
والتي نقلت عن مصدرين مصريين مجهولين مزاعم تتهم إيران بالمسؤولية عن الحادث، مؤكدًا أن تلك المعلومات لا تستند إلى تصريحات أو بيانات رسمية.
وفي الوقت نفسه، تواصل الجهات المختصة في مصر أعمالها الفنية والأمنية للتحقيق في حادث استهداف السفينتين بواسطة طائرة مسيرة داخل ميناء دمياط.
وسط تأكيدات رسمية على ضرورة انتظار نتائج التحقيق قبل إصدار أي استنتاجات.
بالتزامن مع ذلك، أصدرت السفارة الأمريكية في القاهرة تنبيهًا لرعاياها، حذرت فيه من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في منطقة الشرق الأوسط.
داعية المواطنين الأمريكيين إلى متابعة التطورات الأمنية واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
بينما تعكس الطريقة التي تعاملت بها السلطات المصرية مع حادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط حرصًا واضحًا على عدم استباق نتائج التحقيقات .
علاوة على عدم تبني روايات غير مدعومة بأدلة رسمية، خاصة في ظل حساسية الأوضاع الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ويؤكد بيان وزارة الخارجية أن القاهرة تتمسك بإعلان الحقائق عبر القنوات الرسمية فقط، في محاولة لمنع تداول معلومات قد تؤثر على مسار التحقيق أو تخلق انطباعات غير دقيقة بشأن المسؤولية عن الحادث.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ما يجعل أي حادث يستهدف الملاحة أو البنية التحتية البحرية محل اهتمام دولي واسع.
Share this content:















إرسال التعليق