
كتب: منير عوض
أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن ما وصفه بـ«الخليج الفارسي» سيظل يحمل هذا الاسم، وشدد على أنه اسم ضارب في عمق التاريخ ولا يمكن تغييره.
وذكرت وكالة مهر الإيرانية أن إسماعيل بقائي أوضح في منشور عبر منصة إكس، بمناسبة اليوم الوطني لما تسميه إيران «الخليج الفارسي»، أن الضجيج الإعلامي لا يمكنه مصادرة الهوية أو تغيير الحقائق التاريخية والجغرافية.
وأشار إلى أن يوم 10 أرديبهشت وفق التقويم الإيراني، الموافق 30 أبريل، يمثل مناسبة لتأكيد ما اعتبره «حقيقة ثابتة»، لا يمكن طمسها أو التأثير عليها عبر ما وصفه بالألاعيب السياسية.
وأضاف أن استقرار وأمن هذا المسطح المائي في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، يرتبط – من وجهة نظره – باحترام ما سماه إرادة الشعب الإيراني والاعتراف بالحقائق التاريخية.
وشدد المتحدث الإيراني على أن الهوية لا يمكن مصادرتها، وأن الأسماء لا تمحى من ذاكرة العالم. مختتمًا تصريحاته بالتأكيد على أن «الخليج الفارسي» سيبقى بهذا الاسم إلى الأبد.
يعد الخليج العربي – أو الفارسي – واحدًا من أهم المسطحات المائية بالعالم، حيث يربط بين عدد من الدول العربية وإيران.
ويشكل شريانًا حيويًا لحركة التجارة والطاقة العالمية، نظرًا لمرور نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز عبره.
ويقع الخليج في منطقة استراتيجية تمتد بين شبه الجزيرة العربية من الجنوب وإيران من الشمال، وتطل عليه عدة دول عربية.
من بينها السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين والعراق، ما يجعله منطقة ذات ثقل سياسي واقتصادي كبير.
وعلى مدار التاريخ، ارتبطت تسمية الخليج بجدل سياسي، حيث تستخدم إيران مصطلح «الخليج الفارسي».
وتستند إيران في هذه التسمية استخدامات تاريخية قديمة في بعض الخرائط والمراجع التي تحتفظ بها.
بينما تتمسك الدول العربية بمصطلح «الخليج العربي» باعتباره يعكس الهوية الجغرافية والثقافية للمنطقة.
ويظل هذا الخلاف حول التسمية جزءًا من التوترات السياسية في المنطقة، لكنه لا يغير من الأهمية الاستراتيجية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق