
كتب: أحمد السعدني
أعلنت النمسا اليوم الاثنين طرد ثلاثة دبلوماسيين روس، واعتبارهم أشخاصًا غير مرغوب فيهم، على خلفية شبهات تتعلق باستخدام منشآت دبلوماسية في أعمال تجسس.
وبحسب ما نقلته رويترز، ارتبط القرار بوجود عدد كبير من أطباق الأقمار الصناعية وأجهزة الاتصال فوق مبانٍ تابعة لـ روسيا في العاصمة فيينا.
وهو ما وصفته أجهزة الأمن النمساوية بأنه “غابة من الهوائيات” يمكن استخدامها لاعتراض اتصالات حساسة.
وأكدت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل رايزنجر أن الدبلوماسيين الثلاثة غادروا البلاد بالفعل.
مشددة على أن “استغلال الحصانة الدبلوماسية في أعمال تجسس أمر غير مقبول” وسيواجه بكل شدة.
وبهذا القرار، يرتفع عدد الدبلوماسيين الروس الذين طردتهم النمسا منذ عام 2020 إلى 14 دبلوماسيًا.
من جانبها، قالت السفارة الروسية في فيينا إن الدبلوماسيين المطرودين كانوا يعملون ضمن بعثات روسيا لدى النمسا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مؤكدة أن موسكو سترد على القرار الذي وصفته بأنه “غير مبرر”.
وتُعد فيينا مركزًا دبلوماسيًا حساسًا، حيث تستضيف مقرات لمنظمات دولية كبرى.
مما يجعلها وفق خبراء الأمن واحدة من أبرز ساحات النشاط الاستخباراتي تحت الغطاء الدبلوماسي في أوروبا.
Share this content:















إرسال التعليق