
كتب: منير عوض
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء مراسم تشييع علي الخامنئي في مدينة قم، وسط مشاركة جماهيرية كبيرة، عقب أداء صلاة الجنازة التي أقيمت في جامع جمكران الشريف، حيث توافد آلاف المشيعين لتوديع الزعيم الإيراني.
بينما ذكرت وكالة «مهر» للأنباء أن مراسم التشييع بدأت قبل الموعد الرسمي المحدد، بعدما امتلأت الساحات والطرق المؤدية إلى جامع جمكران بالحشود.
تلك الحشود التي رافقت موكب الجثمان عبر المسار المعلن، مرورًا بشارع النبي الكريم وصولًا إلى مرقد السيدة فاطمة المعصومة.
بينما أقيمت صلاة الجنازة على جثمان الراحل وعدد من أفراد أسرته، بإمامة آية الله عبدالله جوادي آملي. وسط حضور رسمي وشعبي واسع، في مشهد اتسم بالتأثر والحزن.
ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم، توافد المواطنون من مختلف المحافظات إلى مدينة قم للمشاركة في مراسم الوداع.
حيث احتشدت أعداد كبيرة في محيط مسجد جمكران والطرق المؤدية إليه، رافعين الأعلام واللافتات ومرددين الهتافات.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة واسعة من الشخصيات الدينية وعدد من المسؤولين الإيرانيين الكبار.
في وقت أكدت فيه وسائل إعلام إيرانية أن الحشود الكبيرة عكست حجم التفاعل الشعبي مع الحدث ومشاركة المواطنين في وداع الزعيم الإيراني.
بينما يمثل مراسم تشييع علي الخامنئي محطة مفصلية في المشهد الإيراني، إذ تحظى بمتابعة إقليمية ودولية واسعة.
لما قد يترتب عليها من تطورات سياسية تتعلق بمرحلة ما بعد رحيل المرشد الأعلى ومستقبل القيادة في إيران.
Share this content:















إرسال التعليق