
كتب: باسم حسن
في مشهد دبلوماسي مكثف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، شارك د. بدر عبد العاطي في اجتماع وزاري ضم نخبة من وزراء الخارجية العرب والإقليميين.
وذلك من أجل بحث آخر تطورات القضية الفلسطينية وسط تصاعد التوترات في الأراضي المحتلة.
بينما ضم اللقاء كلاً من محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وأيمن الصفدي، وهاكان فيدان، وفيصل بن فرحان، إلى جانب أنور قرقاش، في إطار تنسيق إقليمي واسع لمواجهة تعقيدات المشهد.
وخلال الاجتماع، شدد الوزير المصري على ثوابت موقف القاهرة، مؤكدًا ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة دونالد ترامب.
مع التأكيد على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود، لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
كما أشار إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة مهامها من داخل القطاع، بما يعزز قدرتها على إدارة الأوضاع اليومية، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة دورها الكامل.
وفي سياق متصل، أكد عبد العاطي ضرورة الإسراع في نشر قوة استقرار دولية لدعم المرحلة الانتقالية وتهيئة بيئة أمنية مستقرة، تضمن تنفيذ التفاهمات على الأرض.
وعلى صعيد الضفة الغربية، أدان وزير الخارجية المصري تصاعد عنف المستوطنين، واستمرار سياسات الضم والتوسع الاستيطاني.
إلى جانب اقتحامات المسجد الأقصى، معتبرًا أن تلك التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد بتفجير الأوضاع.
وفي ختام الاجتماع، اتفق جميع الحضور من الوزراء على تكثيف التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
مع التأكيد على استمرار العمل الجماعي لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق