
كتب: أحمد السعدني
شهدت الساحة اليمنية، مساء الإثنين، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين جماعة الحوثيين والسعودية، بعد تبادل الاتهامات بشأن استهداف مطار صنعاء، وفق وكالة الانباء الفرنسية.
أعقبه إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مطار أبها الدولي جنوب المملكة.
وأعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أن مدرج مطار صنعاء تعرض للاستهداف بهدف منع طائرة إيرانية من الهبوط.
متهمة الحوثيين بالإصرار على السماح للطيران الإيراني بانتهاك الأجواء اليمنية، رغم محاولات إقناع الوفد الحوثي باستخدام طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية.
ورغم ذلك، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن الطائرة الإيرانية تمكنت من الهبوط في اليمن.
ونقلت عن وزير النقل في حكومة الحوثيين أن الطائرة كانت تقل عددًا من المرضى والعالقين.
إضافة إلى أعضاء الوفد الذي شارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، دون الكشف عن موقع هبوطها.
وفي المقابل، حمّل الحوثيون السعودية مسؤولية استهداف مطار صنعاء، معلنين تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الهجوم جاء ردًا على ما وصفه بـ”العدوان السعودي”.
محذرًا شركات الطيران من مواصلة تسيير رحلاتها إلى المطارات السعودية قبل رفع ما اعتبره حصارًا مفروضًا على مطار صنعاء.
من جهتها، أكدت قوات التحالف بقيادة السعودية أن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ بالستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة، مشيرة إلى التعامل مع التهديد دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر.
قراءة في الحدث:
يعكس هذا التصعيد عودة التوتر العسكري بين الحوثيين والسعودية بعد فترة من الهدوء النسبي. وذلك في ظل استمرار الخلافات بشأن حركة الطيران إلى مطار صنعاء.
كما يبرز ارتباط الملف اليمني بالتطورات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة وحركة الطيران بالمنطقة.
Share this content:















إرسال التعليق