
كتب: صلاح هليل
عزز زهران ممداني، عمدة نيويورك، نفوذه داخل الحزب الديمقراطي بعد نجاح ثلاثة مرشحين مدعومين منه في تحقيق انتصارات مهمة خلال الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب الأمريكي.
ووفقاً لما أوردته وكالة أسوشيتد برس، فإن جميع المرشحين الذين دعمهم ممداني تمكنوا من الفوز في سباقاتهم الانتخابية.
بما في ذلك التغلب على اثنين من أعضاء الكونغرس الحاليين، ما يعكس تنامي تأثير التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي.
وأكد ممداني أن هدفه يتمثل في انتخاب “ديمقراطيين أفضل” قادرين على إعادة قضايا الطبقة العاملة إلى قلب المشهد السياسي الأمريكي.
وهو موقف أثار تحفظات بعض القيادات الحزبية، لكنه في الوقت نفسه أظهر قدرة متزايدة على التأثير في نتائج الانتخابات الداخلية.
وفازت عضوة مجلس ولاية نيويورك كلير فالديز في الانتخابات التمهيدية الخاصة بالمقعد الذي ستخليه النائبة الأمريكية المتقاعدة نيديا فيلاسكيز.
متفوقة على رئيس بلدية بروكلين أنطونيو رينوسو، رغم حصول الأخير على دعم فيلاسكيز.
كما خسر عضو الكونغرس الديمقراطي أدريانو إسبايلات محاولته للاحتفاظ بمقعده أمام داريليزا أفيلا شوفالييه، التي تنتمي إلى التيار الاشتراكي الديمقراطي وتحظى بدعم ممداني.
وكانت قد برزت سابقاً من خلال مشاركتها في تنظيم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين داخل جامعة كولومبيا.
ونجح براد لاندر، المراقب المالي السابق لمدينة هدسون والمدعوم من ممداني، في التفوق على عضو الكونغرس الأمريكي دان غولدمان.
وذلك بعد حملة انتخابية ركزت على القضايا التقدمية والاقتصادية، إضافة إلى المواقف المتعلقة بالحرب في غزة.
وتشير التوقعات إلى أن المرشحين الثلاثة يتمتعون بفرص قوية للفوز في الانتخابات العامة المقبلة.
مما قد يمنح زهران ممداني ثلاثة حلفاء داخل الكونغرس الأمريكي مع بداية الدورة التشريعية الجديدة في يناير المقبل.
وتكشف هذه النتائج عن تحول متزايد داخل الحزب الديمقراطي نحو منح مساحة أكبر للتيارات التقدمية واليسارية.
كما تعكس صعود زهران ممداني كأحد أبرز الوجوه المؤثرة في رسم ملامح الجيل الجديد من القيادات الديمقراطية.
وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على أولويات الحزب ومواقفه في عدد من الملفات الداخلية والخارجية.
Share this content:















إرسال التعليق