
كتب: خالد عبد الكريم
لقد دخلت التطورات العسكرية في اليمن والمنطقة مرحلة جديدة، مع إعلان «حلف مكة» بدء التنفيذ الفوري لالتزامات الدفاع المشترك.
وذلك بالتزامن مع تحركات عسكرية للقوات الحكومية اليمنية على الساحل الغربي، وتصعيد جوي ضمن عملية «فجر اليمن».
وبحسب الجزيرة، ووفق البيان المشترك، بدأ الحلف توفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها، مع الإسراع في نشرها داخل السعودية.
وذلك في خطوة قال البيان إنها تأتي في إطار تفعيل الردع الجماعي أمام الهجمات التي تستهدف المملكة والمشاعر المقدسة.
بينما على الجانب اليمني، أعلنت القوات الحكومية سيطرتها على مدينة المخا غربي محافظة تعز، بعد تقدمها في مناطق استراتيجية بالساحل الغربي.
فيما كانت قد أعلنت في وقت سابق السيطرة على منطقة باب المندب ومطار «ذو باب».
بينما تزامنت هذه التطورات مع إعلان القوات الحكومية إطلاق هجوم استراتيجي باتجاه العاصمة صنعاء.
وذلك ضمن العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق تسيطر عليها جماعة أنصار الله الحوثيين.
وفي تطور آخر، أعلن المتحدث باسم التحالف مشاركة نحو ١٠٠ طائرة مقاتلة في الساعات الأولى من عملية «فجر اليمن»، وقال إن العمليات أسفرت عن تدمير ٣٢٤ هدفًا وصفها بأنها «عالية القيمة».
وأشار المتحدث إلى استمرار العمليات الجوية وتوفير الحماية لمضيق باب المندب، إلى جانب دعم القوات اليمنية على الأرض.
وفي واشنطن، قال مسؤول أمريكي لقناة الجزيرة إن الولايات المتحدة تقدم للسعودية دعمًا في مجالات التخطيط وتبادل المعلومات والتزود بالوقود، في إطار مواجهة هجمات الحوثيين.
وأوضح المسؤول أن القوات السعودية تستخدم قدرات أمريكية للتزود بالوقود في الدفاع عن أجوائها ومساندة القوات المناوئة للحوثيين.
مع تأكيده أن القوات الأمريكية ليست منخرطة في الحرب داخل اليمن ولا تمتلك أهدافًا خاصة بها هناك.
بينما تتزامن هذه التحركات مع اتساع نطاق العمليات العسكرية في الساحل الغربي لليمن.
وذلك بالتوازي مع تفعيل التزامات الدفاع المشترك لحلف مكة، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التحركات العسكرية في المنطقة.
Share this content:















إرسال التعليق