
كتب: أحمد السعدني
أفادت وكالة رويترز بأن ما لا يقل عن 14 شخصًا لقوا حتفهم في مناطق متفرقة من دولة بنجلاديش، جراء صواعق برق ضربت البلاد اليوم الاثنين، في ظل عواصف رعدية موسمية عنيفة.
وذكرت السلطات أن الحوادث وقعت في عدة أقاليم، بعدما تسببت العواصف المفاجئة في هطول أمطار غزيرة مصحوبة بنشاط كهربائي شديد في السماء.
ما أدى إلى خسائر بشرية وإصابات أخرى نقل أصحابها إلى المستشفيات، وبعضهم في حالات حرجة.
وأشارت التقارير المحلية إلى أن معظم الضحايا كانوا من المزارعين الذين يعملون في الحقول المكشوفة.
إضافة إلى عمال وأشخاص تواجدوا في مناطق مفتوحة أثناء العواصف دون وجود حماية كافية.
وتعد صواعق البرق من الظواهر المتكررة والخطيرة في بنجلاديش خلال مواسم ما قبل الرياح الموسمية.
حيث تسجل البلاد مئات الوفيات سنويًا. وكانت السلطات قد أعلنت هذه الظاهرة كارثة طبيعية عام 2016.
وذلك بعد وفاة أكثر من 200 شخص في شهر مايو وحده، بينهم 82 شخصًا في يوم واحد، في واحدة من أسوأ الكوارث.
ويرى خبراء أن تزايد الوفيات مرتبط بعوامل بيئية، أبرزها إزالة الغابات. التي أدت إلى اختفاء عدد كبير من الأشجار الطويلة التي كانت تعمل كحاجز طبيعي يقلل من تأثير الصواعق على البشر.
إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال هذه الفترة من العام، ما يزيد من عدم استقرار الطقس.
Share this content:















إرسال التعليق