رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

غارات أمريكية على إيران عقب حادث أباتشي في مضيق هرمز .. وإيران تتوعد

10 يونيو 2026 5:52 ص 0 تعليق
غارات أمريكية على إيران بعد حادث مروحية أباتشي في مضيق هرمز
غارات أمريكية على إيران ترفع مستوى التوتر العسكري في منطقة مضيق هرمز

كتب: صلاح هليل

لقد شنت الولايات المتحدة الأمريكية مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن، غارات قوية على إيران، في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وطهران.

وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أسقطت مروحية أمريكية من طراز أباتشي في مضيق هرمز.

ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، أكد ترامب أن الرد الأمريكي جاء بشكل قوي، مشيرًا إلى أن ما يحدث يمثل ردًا مباشرًا على الواقعة.

وقال في تصريحات لشبكة إيه بي سي نيوز: “أعتقد أن الرد يجب أن يكون قويًا للغاية، وهذا هو ما يحدث”.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن جزيرة قشم تعرضت لهجوم، كما سقطت قذيفة في مدينة سيريك الساحلية المطلة على المضيق، بينما تحدثت وكالة مهر الإيرانية عن سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس.

وفي أول تعليق رسمي من طهران عقب الضربات، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتهاون في الرد على أي هجوم أو تهديد يستهدفها، مشددًا على أن إيران ستتعامل بحزم مع أي تصعيد عسكري.

وكان عراقجي قد أشار في منشور سابق إلى أن وجود القوات الأجنبية في المنطقة يزيد من احتمالات وقوع حوادث أو اشتباكات مسلحة، معتبرًا أن انسحاب هذه القوات يمثل الحل الأمثل لتقليل المخاطر.

من جانبه، أوضح ترامب أن الطيارين اللذين كانا على متن المروحية الأمريكية لم يصابا بأذى.

بينما نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول أمريكي أن مروحية الأباتشي أسقطتها طائرة مسيرة إيرانية هجومية.

في المقابل، نفت مصادر عسكرية إيرانية تنفيذ أي عمليات جوية هجومية في مضيق هرمز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

مؤكدة أن القوات الإيرانية سترد بشكل حاسم إذا أقدم “العدو” على تجديد الأعمال القتالية.

كما أعلن الجيش الأمريكي أن الضربات العسكرية بدأت في الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مؤكدًا أن العملية جاءت باعتبارها “ردًا متناسبًا على عدوان إيراني غير مبرر”، بحسب وصفه.

يمثل هذا التطور أحد أخطر فصول التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة.

خاصة مع وقوعه في منطقة مضيق هرمز التي تعد من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة العالمية.

واستمرار تبادل الاتهامات والتهديدات قد يزيد من مخاطر التصعيد العسكري ويؤثر على أمن الملاحة وأسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري