
كتب: صلاح هليل
أفاد مسؤولون بمقتل المئات في نيبال ومنطقة التبت الصينية، بعد أن اجتاحت فيضانات وسيول عارمة من الطين والمياه والجليد قرى وجسورًا، مخلفة دمارًا واسعًا في مناطق متفرقة من جبال الهيمالايا.
وتواصل فرق الإنقاذ، الخميس، عمليات البحث عن أكثر من 1000 شخص مفقود لليوم الثاني.
في ظل صعوبة الوصول إلى المناطق النائية والقرى التي غمرتها كميات كبيرة من الطين.
بينما يسارع عمال الطوارئ إلى البحث عن ناجين وتقديم الإمدادات للسكان المتضررين.
وضربت السيول المنطقة الواقعة بين نيبال ومنطقة التبت في الصين، بعدما حملت معها المياه والصخور والجليد.
مما أدى إلى تدمير عدد من الطرق وانهيار الجسور وسقوط مبانٍ، فضلًا عن انقطاع الاتصالات عن مناطق متضررة.
ورافق مراسلو صحيفة نيويورك تايمز فرق الإنقاذ جوًا إلى مناطق نائية في جبال الهيمالايا، لمتابعة عمليات البحث والإنقاذ في المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا.
ورجح علماء أن يكون الفيضان قد بدأ عقب انفصال كتلة جليدية ضخمة من نهر جليدي في أعالي الجبال صباح الأربعاء، قبل أن تجتاح المياه والصخور والجليد المناطق الواقعة أسفلها.
وأدت قوة السيول إلى اتساع نطاق الدمار في القرى والمناطق الجبلية، وسط استمرار جهود فرق الطوارئ للعثور على المفقودين والوصول إلى الناجين.
وأعلنت الشرطة النيبالية ببيان أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 359 شخصًا على الأقل، حتى الساعة 5 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الخميس.
وتستمر عمليات البحث عن أكثر من 1000 مفقود، في الوقت الذي تعمل فيه فرق الإنقاذ على التحرك عبر الوديان شديدة الانحدار والمناطق التي غطتها آثار السيول والطين.
وتتواصل جهود الإنقاذ في المناطق المتضررة من الفيضانات، بينما تواجه الفرق المشاركة تحديات كبيرة بسبب طبيعة التضاريس الجبلية والدمار الذي طال الطرق والجسور والاتصالات.
Share this content:















إرسال التعليق