
كتب: خالد عبد الكريم
نفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» ما أعلن عنه الجيش الإسرائيلي بشأن خروج مسلحين من مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.
معتبرة أن الرواية الإسرائيلية لا تستند إلى أساس من الصحة، وذلك عقب استهداف محيط المستشفى.
ووفق ما أوردته الجزيرة، جاء موقف حماس في بيان صدر أمس الأربعاء، ردًا على إعلان للجيش الإسرائيلي قال فيه إن فلسطينيين اثنين خرجا من المستشفى.
وإن أحدهما زرع عبوات ناسفة نقلت من داخله، قبل أن يجري استهدافهما وقتلهما.
بينما لم يقدم الجيش الإسرائيلي، بحسب المادة، أدلة تثبت هذه الادعاءات، فيما قال إن أحد القتيلين، ويدعى محمد طموس، ينتمي إلى الجناح العسكري لحماس، ويعمل في الوقت نفسه ضمن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، صرح مصدر طبي باستشهاد عنصر في الدفاع المدني متأثرًا بإصابة تعرض لها خلال قصف إسرائيلي.
وذلك أثناء توجهه للمشاركة في عمليات إنقاذ مصابين في محيط مستشفى كمال عدوان، وذلك بعد تجدد استهداف المنطقة من جانب الطائرات الإسرائيلية.
بينما من جانبها، قالت حماس إن الادعاءات الإسرائيلية الحالية تأتي في سياق روايات سابقة تحدثت عن وجود مقار لقيادة الحركة داخل مستشفيات جرى احتلالها في وقت سابق.
مشيرة في ذات الوقت إلى أن مؤسسات دولية تعمل حاليًا في نطاق تلك المستشفيات.
وأضافت الحركة أن ما وصفته بالمزاعم المتكررة يمثل، من وجهة نظرها، حملة تحريض وتضليل تهدف إلى تبرير استهداف المستشفيات والمنشآت المدنية واستمرار العمليات العسكرية.
ويأتي ذلك وسط استمرار التصعيد في قطاع غزة، في وقت تتبادل فيه الأطراف روايات متباينة بشأن طبيعة الأهداف والوقائع المرتبطة بالاستهدافات التي تطال محيط المنشآت الطبية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق