
كتب: منير عوض
أكد اللواء أمير حاتمي، قائد عام الجيش الإيراني، أن القيود المفروضة على العبور في مضيق هرمز ستستمر إذا لم يراعِ الطرف الآخر حقوق الشعب الإيراني.
وذلك في تصريحات تناولت عناصر القوة الإيرانية ودور الشعب والقوات المسلحة في مواجهة الحرب.
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن حاتمي أدلى بهذه التصريحات خلال مراسم ختام المؤتمر الوطني الحادي عشر للاعتكاف والمهرجان الدولي الثامن العلمي والأدبي والفني للاعتكاف، الذي أقيم في مسجد جامعة ضباط الإمام علي بالعاصمة طهران.
بينما حدد القائد العام للجيش الإيراني أربعة أضلاع لقوة بلاده، تتمثل في الشعب والقوات المسلحة وبنى الحكم والموقع الجيوسياسي لإيران، مؤكدًا أن هذه العناصر أسهمت، بحسب قوله، في إفشال حسابات الطرف الآخر.
وأشار حاتمي إلى دور الشعب خلال الأيام الأولى من الحرب، موضحًا أن المواطنين اعتمدوا على قدراتهم وشاركوا في الميدان.
مضيفًا أن الشعب تولى إدارة المشهد في تلك المرحلة، وفق تعبيره الذي استند فيه إلى ما وصفه بتوجيهات قائد الثورة.
بينما أضاف أن الحضور الشعبي مثّل أحد المكونات المهمة لقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرًا إلى خروج المواطنين للمشاركة في ظل ظروف الحرب، ودورهم، بحسب قوله، في إحباط حسابات العدو.
وفيما يتعلق بالقوات المسلحة، وصف حاتمي هذه القوات بأنها الضلع الثاني من أضلاع قوة البلاد.
مؤكدًا أنها ردت على الطرف الآخر بكل قوة، وأن مئات الهجمات أطلقت باتجاهه خلال الساعات الأولى.
بينما أوضح أن الجيش الإيراني والحرس الثوري الإسلامي واصلا عملياتهما رغم استشهاد عدد كبير من القادة والمسؤولين، مشيرًا إلى أن تلك الأحداث لم توقف النشاط العملياتي للقوات المسلحة.
وتأتي تصريحات حاتمي لتربط بين استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز، وفق الموقف الذي أعلنه، وبين ما وصفه بحقوق الشعب الإيراني.
إلى جانب تأكيده على دور المؤسسات العسكرية والشعبية والموقع الجيوسياسي للبلاد في حسابات المواجهة.
Share this content:















إرسال التعليق