
كتبت: نوريهان الشافعي
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، زيارة إلى سلطنة ع مان استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن جلالة السلطان هيثم بن طارق كان في استقبال السيد الرئيس عند وصوله إلى المطار السلطاني الخاص بمسقط، قادماً من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وذلك بحضور السفير ياسر شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة ع مان، وأعضاء السفارة المصرية في مسقط.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الزعيمين عقدا جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين.
وخلال المباحثات، جدد الرئيس المصري تأكيد دعم مصر وتضامنها الكامل مع سلطنة ع مان الشقيقة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
مشدداً على حرص مصر على الحفاظ على استقرار السلطنة والدول العربية وصون سيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها.
وتناولت المباحثات كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الزعيمان على أهمية دعم الجهود الرامية لتسوية الأزمة الراهنة بالمنطقة عبر المفاوضات.
واحتواء التوتر وعدم التصعيد لتجنيب المنطقة المزيد من عدم الاستقرار فضلا عن التداعيات الوخيمة التي سوف تطول الجميع.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس المصري رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية.
باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومشدداً على وحدة المصير العربي المشترك.
بينما أعرب جلالة السلطان هيثم بن طارق عن تقديره البالغ لموقف مصر الثابت ودعمها المتواصل لأمن واستقرار الدول العربية.
كما أوضح المتحدث الرسمي أن المباحثات تطرقت إلى علاقات التعاون الثنائي بين مصر وسلطنة ع مان.
حيث أعرب الزعيمان عن ارتياحهما للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، واتفقا على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.
وبختام الزيارة، قام جلالة السلطان هيثم بن طارق بتوديع الرئيس بالمطار السلطاني الخاص بمسقط لدى مغادرته عائداً إلى أرض الوطن.
Share this content:















إرسال التعليق