رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

محاولة اغتيال ترامب .. تعرف على التفاصيل الكاملة وأول رد فعل من الرئيس الأمريكي

26 أبريل 2026 7:38 ص 0 تعليق
قبيل حادث محاولة اغتيال ترامب بلحظات قليلة
قبيل حادث محاولة اغتيال ترامب بلحظات قليلة

كتب: صلاح هليل

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن واحدة من أخطر الوقائع الأمنية، بعدما تم إجلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل عاجل من منصة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، إثر اندلاع إطلاق نار داخل فندق “واشنطن هيلتون” مساء السبت.

ووفقًا لتحديثات مباشرة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، فإن الحادث بدأ عندما حاول مسلح اقتحام نقطة تفتيش أمنية داخل الفندق.

قبل أن يشهر عدة أسلحة ويبدأ في إطلاق النار، ما أدى إلى حالة من الذعر بين الحضور، الذين اندفعوا للاحتماء، بينما تعاملت عناصر الخدمة السرية الأمريكية بسرعة لاحتواء الموقف.

وخلال دقائق، تم إخراج ترامب على وجه السرعة من المنصة، في إجراء احترازي محكم.

فيما أكدت السلطات لاحقًا أن أحد عناصر الخدمة السرية تعرض لإطلاق نار.

لكن سترته الواقية من الرصاص أنقذته من إصابة قاتلة، وهو ما اعتبر عاملًا حاسمًا في تقليل خطورة الهجوم.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن المشتبه به أصبح قيد الاحتجاز.

بينما كشفت مصادر في إنفاذ القانون أن المتهم يدعى كول توماس ألين، 31 عامًا، من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا، ويرجح أنه نفذ الهجوم بمفرده فيما يعرف بنمط “الذئب المنفرد”.

وبحسب ما أعلنه ترامب لاحقًا، فإن المهاجم تمكن من تجاوز نقطة التفتيش الأمنية.

وهو ما وثقته لقطات كاميرات المراقبة التي أظهرت شخصًا يركض داخل الفندق، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتفتح النار عليه، وتتمكن في النهاية من السيطرة عليه واعتقاله.

وفي مؤتمر صحفي عقد داخل البيت الأبيض بعد نحو ساعتين من الحادث، وصف ترامب الواقعة بأنها “صادمة تمامًا”.

موضحًا أنه في البداية ظن أن الصوت ناتج عن سقوط أدوات داخل القاعة، قبل أن يتبين أنه إطلاق نار.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه لم يتم إبلاغه بأي تهديدات مسبقة قبل الحفل.

مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة دوافع المهاجم، رغم ترجيحات أولية بأنه تحرك بشكل فردي دون ارتباطات تنظيمية.

وفي تصريح لافت، قال ترامب إنه كان يرغب في استكمال الحفل وعدم مغادرة المكان.

مؤكدًا أنه “لا يريد أن يغير المرضى نسيج حياتنا”، إلا أن عناصر الأمن أصروا على إجلائه حفاظًا على سلامته.

كما لفت إلى أن زوجته ميلانيا ترامب كانت من أوائل من أدركوا خطورة الموقف، حيث تحركت بسرعة للاحتماء، مشيرًا إلى أن الحادث كان “مؤلمًا” لها بشكل خاص.

وفي سياق متصل، بدأ عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في استجواب الشهود والحضور داخل الفندق.

في محاولة لتجميع أكبر قدر من المعلومات حول ملابسات الهجوم، بينما تعمل فرق أخرى على تفتيش مقر إقامة المشتبه به بولاية كاليفورنيا.

من جانبه، أكد القائم بأعمال المدعي العام أن السلطات تتجه لتوجيه اتهامات رسمية للمشتبه به خلال وقت قريب.

في وقت لا تزال فيه التحقيقات مستمرة لتحديد الدوافع الكاملة وراء الهجوم الذي أعاد للواجهة ملف أمن الرؤساء بالولايات المتحدة.

الحادث يفتح مجددًا تساؤلات واسعة حول تكرار محاولات استهداف الشخصيات السياسية البارزة.

وهو ما علق عليه ترامب بقوله إن “الشخصيات التي تحدث أكبر تأثير تكون دائمًا الأكثر عرضة للخطر”، مستشهدًا بتاريخ الاغتيالات في الولايات المتحدة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري