
كتب: أحمد جمال
خلال تفقده مزرعة “العمار” لتنمية الثروة الحيوانية الواقعة على الطريق الدائري الإقليمي، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ملف الأمن الغذائي وتنمية الثروة الحيوانية يأتي في مقدمة أولويات الدولة الاستراتيجية.
جاء ذلك في مستهل جولته بعدد من مشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني بمحافظتي الجيزة والبحيرة.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تحرص على متابعة مشروعات الأمن الغذائي، وتوطين السلالات المحسنة وراثيًا.
والاطمئنان على سير العمل بالمشروعات الإنتاجية الكبرى التي تسهم في استقرار الأسواق وتوفير اللحوم الحمراء للمواطنين بمختلف المحافظات.
من جانبه، أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تواصل تنفيذ خطط تطوير الثروة الحيوانية.
من خلال التوسع في برامج التحسين الوراثي للسلالات المحلية، بما يرفع إنتاجية اللحوم والألبان ويعزز الأمن الغذائي.
مزرعة “العمار”
وخلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من مجدي عبد العظيم، مالك مزرعة “العمار”، الذي أوضح أن الطاقة الإنتاجية للمزرعة تبلغ 15 ألف رأس من عجول التسمين المحلية المحسنة وراثيًا، ويتم توزيع إنتاجها على مختلف محافظات الجمهورية من أسوان إلى الإسكندرية.
وأضاف أن المجموعة تمتلك أيضًا مزرعة بمنطقة “الريف الأوروبي” بطاقة 600 رأس.
المزرعة مخصصة لتحسين السلالات وتطويرها وراثيًا قبل نقلها إلى مزرعة العمار للتسمين والتوزيع، بما يحقق دورة إنتاجية متكاملة.
وأشار إلى أن المزرعة توفر نحو 120 فرصة عمل، وتعتمد على منظومة تشغيل حديثة وإدارة متطورة لتسمين الأبقار والأغنام وفق أحدث المعايير الهندسية والصحية.
مع تطبيق إجراءات صارمة للأمن الحيوي وبرامج تحصين دورية تحت إشراف فريق بيطري متخصص.
وأوضح مالك المزرعة أن شركة “العمار” للإنتاج الحيواني تستهدف تعزيز الأمن الغذائي من خلال إنتاج لحوم عالية الجودة.
وذلك بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والخبرات البيطرية، لضمان سلامة وجودة المنتجات من المزرعة وحتى وصولها إلى المستهلك.
وأكد وزير الزراعة أن التكامل بين مزرعة تحسين السلالات بمنطقة الريف الأوروبي ومزرعة العمار للتسمين يمثل نموذجًا علميًا وعمليًا ناجحًا.
مشددًا على استمرار الوزارة في تقديم الدعم الفني والرعاية البيطرية وتسهيل الإجراءات للمستثمرين في قطاع الإنتاج الحيواني.
وفي ختام الجولة، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بما حققته مزرعة “العمار” باعتبارها نموذجًا ناجحًا للقطاع الخاص في مجال تنمية الثروة الحيوانية.
مؤكدًا أنها تسهم بفاعلية في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم الأمن الغذائي، مع استمرار الحكومة في تقديم التيسيرات اللوجستية وربط المشروعات الإنتاجية بشبكة الطرق القومية لتسهيل حركة التجارة الداخلية.
كما أثنى رئيس الوزراء على انتظام منظومة العمل داخل المزرعة، وتوافر مستلزمات الإنتاج، وعدم وجود معوقات إدارية أو لوجستية تؤثر على سير العمل.
قراءة في الحدث
تعكس جولة رئيس الوزراء داخل مزرعة “العمار” اهتمام الدولة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الإنتاج الحيواني.
باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما تؤكد خطط التوسع في التحسين الوراثي للسلالات المحلية توجهًا نحو زيادة الإنتاجية وتحسين جودة اللحوم والألبان.
بما ينعكس على استقرار الأسواق وتوفير المنتجات للمواطنين بأسعار أكثر توازنًا، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة ودعم التنمية الزراعية والحيوانية المستدامة.
Share this content:















إرسال التعليق