
كتب: باسم حسن
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري مع عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، سبل توسيع مجالات التعاون بين القاهرة وبغداد.
بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين، السبت 17 أكتوبر 2026، على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، وفقًا لتصريحات السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية.
وأكد عبد العاطي عمق الروابط الأخوية التي تجمع مصر والعراق، معربًا عن تقديره لزيارة عمار الحكيم الأخيرة إلى القاهرة ولقائه رئيس الجمهورية.
كما أشاد بدوره في دعم الاستقرار والتوافق الوطني العراقي، مجددًا موقف مصر الداعم لوحدة العراق وسيادته ومؤسساته الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة.
وفي الجانب الاقتصادي، أعرب وزير الخارجية عن تطلع القاهرة إلى استقبال رئيس الوزراء العراقي يوم 23 نوفمبر المقبل، وعقد الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون التجاري والاقتصادي، وتعزيز مشاركة الشركات المصرية في مشروعات التنمية وإعادة الإعمار داخل العراق.
وشدد اللقاء كذلك على أهمية تسريع التنسيق بين اللجان الفنية لآلية التعاون الثلاثي التي تجمع مصر والعراق والأردن، لدفع المشروعات المشتركة ذات الأولوية وتحقيق المصالح التنموية للدول الثلاث.
وعلى الصعيد السياسي، تناولت المباحثات التطورات الإقليمية، حيث أكد عبد العاطي ضرورة تجنيب العراق تداعيات التصعيد الجاري في المنطقة، والعمل على احتواء التوترات بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن المستجدات في سوريا واليمن، وقضايا أمن وحرية الملاحة البحرية.
بما في ذلك مضيق هرمز، مع التأكيد على أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق المصري العراقي لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وذلك في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، وتعزيز التعاون المشترك في الملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المتبادل.
Share this content:















إرسال التعليق