رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

وزير التعليم العالي يتحرك لتوسيع الشراكات البحثية مع بلجيكا ودعم الابتكار

11 أكتوبر 2026 12:21 م 0 تعليق
بحث وزير التعليم العالي عبد العزيز قنصوة مع مؤسسة البحوث العلمية بفلاندرز سبل تمويل الأبحاث المشتركة
بحث وزير التعليم العالي عبد العزيز قنصوة مع مؤسسة البحوث العلمية بفلاندرز سبل تمويل الأبحاث المشتركة

كتب: باهي حسن

بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع الدكتور هانس ويليمز، الأمين العام لمؤسسة البحوث العلمية بإقليم فلاندرز البلجيكي، سبل تعزيز التعاون البحثي بين مصر وبلجيكا.

بالإضافة إلى تطوير آليات تمويل المشروعات المشتركة والتطبيقية، بما يدعم الابتكار ويربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة.

وجاء اللقاء خلال زيارة الوزير إلى بلجيكا، بحضور الدكتورة شاهندا عزت، الملحق الثقافي المصري في فرنسا.

حيث أكد قنصوة أهمية توسيع الشراكات بين المؤسسات البحثية في البلدين، وتوجيه التمويل إلى المشروعات ذات الأولوية التي تقدم حلولًا عملية لاحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية.

وتناول الاجتماع إمكانية إطلاق برامج للمنح البحثية المشتركة، تتيح تبادل الخبرات والإمكانات.

علاوة على تشجع الباحثين المصريين والبلجيكيين على تنفيذ مشروعات علمية في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

وشملت المجالات المطروحة الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والتقنيات الحاسوبية المتقدمة، والطاقة المتجددة، والمياه.

إلى جانب تخصصات تكنولوجية يمكن أن تسهم في تطوير حلول مبتكرة ذات عائد اقتصادي ومجتمعي.

كما ناقش الجانبان دور مراكز التميز في دعم الأبحاث التطبيقية، وتطوير آليات تمويل تساعد على نقل نتائج الدراسات العلمية من مرحلة المعرفة إلى التطوير والتطبيق.

بما يفتح المجال أمام إنتاج تقنيات ومنتجات جديدة وتعزيز نقل التكنولوجيا إلى القطاعات الصناعية والإنتاجية.

ويأتي اللقاء ضمن توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوسيع تعاونها مع المؤسسات الأوروبية.

بالإضافة إلى دعم قدرات الباحثين المصريين، وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في الابتكار والتنمية المستدامة.

يمثل تمويل الأبحاث المشتركة أحد المسارات التي يمكن أن تعزز التعاون العلمي بين مصر والمؤسسات الأوروبية، خصوصًا عندما يرتبط بأولويات الصناعة والطاقة والمياه والتكنولوجيا.

وتبرز أهمية هذه الشراكات في قدرتها على تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية.

مع بقاء النتائج مرهونة بتطوير آليات التنفيذ واستمرار التمويل والربط الفعلي بين الباحثين والقطاعات الإنتاجية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري