
كتب: خالد عبد الكريم
مددت إسرائيل وألمانيا اتفاقية التعاون المشترك في قطاع الطاقة حتى عام 2027، في خطوة تستهدف توسيع الشراكة بين البلدين في التقنيات الحديثة ومصادر الطاقة، إلى جانب تعزيز أمن البنية التحتية الكهربائية وتبادل الخبرات الفنية والتنظيمية.
وأعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية، اليوم الخميس، تمديد الاتفاقية للعام الخامس على التوالي.
موضحة أن برنامج العمل خلال العام المقبل يتضمن مجموعة واسعة من المجالات، من بينها تطوير الطاقة الحرارية الأرضية وتقنيات الاندماج النووي.
فضلًا عن تبادل الخبرات المتعلقة بوقود الطيران المستدام والأنواع الأقل تلويثًا للبيئة.
ووفقًا لوكالة رويترز، تشمل مجالات التعاون أيضًا بحث إمكانات تخزين الغاز الطبيعي تحت الأرض، وتطوير وسائل نقل الغاز الطبيعي والغازات منخفضة الانبعاثات الكربونية.
صدارة التعاون
ولا تقتصر الشراكة على مصادر الطاقة التقليدية والبديلة، إذ تمتد إلى تحسين كفاءة استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات، وتطوير حلول شحن السيارات الكهربائية داخل المباني السكنية، إلى جانب استخدام المضخات الحرارية في المنشآت العمرانية.
كما يضع البرنامج توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة شبكات الكهرباء ضمن أولوياته، بهدف تطوير أساليب تشغيل أكثر كفاءة وذكاء.
الأمن السيبراني وحماية شبكات الطاقة
ويتضمن التعاون كذلك تبادل الخبرات في مجال الأمن الإلكتروني للشبكات التشغيلية والأنظمة السحابية، والسيادة الرقمية، وإدارة مخزونات الوقود وقطع الغيار.
فضلًا عن آليات التعافي من الهجمات والأضرار التي قد تتعرض لها البنية التحتية، وتبادل التجارب المتعلقة بالأطر التنظيمية.
وأشارت الوزارة الإسرائيلية إلى أن الشراكة أسهمت بالفعل في تنفيذ مبادرات تنظيمية وسياسات ومشروعات داخل إسرائيل.
وذلك من خلال التعاون المهني والتدريبات المشتركة وتبادل الوفود والخبرات، خاصة في مجالات التشغيل والاستجابة للطوارئ.
وكانت اتفاقية الشراكة الثنائية قد وُقعت مع الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الاقتصادية والطاقة. خلال زيارة وفد ألماني متخصص في شؤون الطاقة إلى إسرائيل.
Share this content:














إرسال التعليق