رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

استهداف منزل رئيس البرلمان العراقي في الأنبار بطائرة مسيّرة مجهولة

21 يونيو 2026 5:29 م 0 تعليق
مكان وقوع المسيّرة قرب منزل رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي
مكان وقوع المسيّرة قرب منزل رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي

أ ش أ

استهدف هجوم بطائرة مسيّرة مجهولة المصدر منزل رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار غرباً .

من دون أن يسفر عن خسائر في الأرواح أو أضرار في المنزل، في حادث هو الأول من نوعه ضد رئيس السلطة التشريعية في البلاد.

ولم تُعرف طبيعة الأسباب التي تقف خلف عملية الاستهداف، لكن مصادر سياسية تشير إلى أن الهجوم «يحمل بصمة الفصائل المسلحة، وقد يرتبط بملف نزع السلاح الذي ترفضه تلك الفصائل».

بينما تحدثت «قيادة العمليات المشتركة»، السبت، عن سقوط طائرة مسيّرة صغيرة جداً على مسافة من منزل الحلبوسي.

وقالت في بيان إن ما جرى تسبب في حريق في الأدغال دون حدوث أي أضرار كبيرة.

وأضافت أنه «بحسب الجهد الاستخباري الفني، فإنها لم تكن تحمل أي مواد متفجرة، وأن هذا النوع من الطائرات لا يتجاوز مداه 750 متراً فقط، وهي سريعة الاحتراق عند ارتفاع درجات الحرارة».

لافتة إلى أن «الأجهزة الأمنية والاستخبارية والأدلة الجنائية باشرت بالإجراءات اللازمة والتحقيق».

بينما أعرب نائب رئيس البرلمان عدنان فيحان عن إدانته الشديدة للحادث، وقال في بيان إن «مثل هذه الممارسات مرفوضة.

وتمثل انتهاكاً للقانون وتجاوزاً على الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي.

ودعا الجهات الأمنية المختصة إلى «إجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات هذا الاعتداء الآثم وتقديم المتورطين إلى العدالة، بما يعزز هيبة القانون وحماية الأمن والاستقرار».

بينما أصدرت كتلة «تقدم» النيابية التي ينتمي إليها الحلبوسي بياناً أدانت فيه الحادث بشدة.

وقالت: «مرةً أخرى، يعود أيتامُ الفوضى، وأصحاب الأجندات السوداء، المتربصون بأمن العراق واستقراره، إلى محاولاتهم البائسة لخلط الأوراق وإرباك المشهد.

وذلك عبر أعمالٍ جبانة لا تعكس إلا حجم الإفلاس الذي تعيشه المشاريع التي تتغذى على الأزمات وتقتات على الفتن.

وأضافت أن الاعتداء الآثم الذي استهدف مضيف رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي بمحافظة الأنبار عملٌ إجرامي، واستهدافٌ لهيبة الدولة وسيادة القانون.

ومحاولةٌ يائسةٌ للنيل من الأمن المجتمعي، وإعادة إنتاج مشاهد الفوضى التي دفع العراقيون أثماناً باهظة للتخلص منها.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري