
كتب: على بركات
حذرت وزارة الأوقاف المصرية في خطبة الجمعة الثانية المقرر لها يوم 26 يونيو 2026م من مخاطر انتشار الشائعات وأفكار التشكيك المبالغ فيها.
وما تسببه من نشر الإحباط وبث روح التشاؤم بين الناس، مؤكدة أن هذه الظواهر تؤثر سلبًا على استقرار المجتمعات وتعرقل جهود التنمية والبناء.
بينما أكدت الخطبة أن اليقين بالله تعالى يمثل الركيزة الأساسية للإيمان ومصدر الطمأنينة والاستقرار النفسي.
موضحة أن قوة اليقين تمنح الإنسان الثبات في مواجهة التحديات والقدرة على تجاوز الأزمات بثقة وأمل.
وهو ما جعل السلف الصالح يعدونه من أعظم النعم التي ينعم الله بها على عباده.
وأشارت الخطبة إلى أن الإسلام جاء لترسيخ معاني اليقين في النفوس ومحاربة الشكوك والأوهام.
وذلك باعتبار أن اليقين نورًا يهدي الإنسان إلى الحق ويمنحه وضوح الرؤية وحسن التقدير للأمور.
بينما أوضحت أن العلم يقتصر على معرفة الحقائق، بينما يرتقي اليقين إلى مرحلة أعمق تتمثل في استقرار هذه الحقائق داخل القلب حتى تصبح راسخة لا تهزها الشبهات ولا تؤثر فيها المتغيرات.
كما تناولت الخطبة الثانية كيفية مواجهة الوساوس والشكوك التي قد تعترض الإنسان طوال حياته.
مؤكدة أن العلاج يكمن في الاستعاذة بالله والإعراض عن هذه الخواطر وعدم الاستسلام لها، اقتداءً بتوجيهات النبي الكريم.
وأبرزت جهود العلماء عبر العصور في تفنيد الشبهات والرد عليها بالحجج العقلية والمنطقية التي تؤكد ثبات العقيدة وصحة الإيمان.
وتطرقت الخطبة إلى أثر اليقين في مواجهة الأهواء والشهوات، موضحة أن كثيرًا من الانحرافات الفكرية والسلوكية.
تلك التي تنشأ من اتباع الرغبات الشخصية والسعي للتحرر من الضوابط الأخلاقية والدينية، وهو ما حذر منه الإسلام وعدّه من أسباب الانحراف والضلال.
بينما اختتمت الخطبة بالتأكيد على أن النجاة تتحقق بالتمسك بتقوى الله والالتزام بالحق والاعتدال في السلوك.
محذرة من مخاطر الغرور والعجب واتباع الهوى، وداعية إلى التواضع ومحاسبة النفس وترسيخ اليقين الذي يحفظ الفرد والمجتمع من الشكوك والتشاؤم والانحرافات الفكرية والسلوكية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق