رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى يُشعل موجة إدانات عربية.. وتحذيرات من التصعيد

21 سبتمبر 2026 7:05 ص 0 تعليق
بن غفير وسط جنود الاحتلال الإسرائيلي بالأرض الفلسطينية المحتلة - أرشيفية
بن غفير وسط جنود الاحتلال الإسرائيلي بالأرض الفلسطينية المحتلة – أرشيفية

كتب: خالد عبد الكريم

تصاعدت ردود الفعل العربية عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ومجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، وفق الجزيرة.

وذلك بالتزامن مع أداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وسط حماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

بينما جاءت الواقعة بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، لتفتح الباب أمام موجة جديدة من المواقف العربية الرافضة لما وصفته تلك الجهات بالتصعيد داخل المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

وأعلنت السعودية وقطر والأردن، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي ووزارة الأوقاف الفلسطينية، إدانتهم للاقتحام.

معتبرين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.

وفي موقف سعودي، أدانت وزارة الخارجية اقتحام باحات المسجد الأقصى بأشد العبارات. معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.

بينما جددت الوزارة رفض المملكة للممارسات الاستفزازية وأعمال التحريض والعنف التي يرتكبها مسؤولو الاحتلال.

مؤكدة في نفس الوقت استمرار موقفها الرافض لما من شأنه زيادة التوتر داخل الأماكن المقدسة.

وتأتي هذه الإدانات في وقت يشهد فيه المسجد الأقصى اهتمامًا عربيًا واسعًا. بسبب التطورات المرتبطة بالاقتحامات والإجراءات الإسرائيلية داخله، خاصة مع تزامنها مع موسم الأعياد اليهودية.

بينما تعكس المواقف الصادرة عن السعودية وقطر والأردن ومجلس التعاون الخليجي ووزارة الأوقاف الفلسطينية حالة من القلق العربي تجاه أي إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري