
كتب: منير عوض
شهدت اليمن تصعيدًا عسكريًا لافتًا، مع سقوط قتلى وجرحى في الهجوم الذي استهدف المجمع الرئاسي بقصر معاشيق في عدن.
بالتزامن مع تقارير عن إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات باتجاه أحياء سكنية في مأرب، وإعلان التحالف اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية.
بينما أعلن وزير الصحة اليمني مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين جراء الهجوم على المجمع الرئاسي في قصر معاشيق بمدينة عدن، في تطور يعكس حجم التداعيات الإنسانية للتصعيد الجاري.
ووفقًا لما أوردته الجزيرة، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إسقاط طائرة استطلاع قال إنها كانت تنفذ «أعمالًا عدائية» في أجواء محافظة مأرب.
من جانبه، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن الهجوم على قصر معاشيق يمثل امتدادًا لنهج الاعتداء على المطارات والمنشآت النفطية في اليمن والسعودية.
وذلك في إشارة إلى المخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت حيوية.
بينما في مأرب، أعلنت المحافظة أن الحوثيين استهدفوا الأحياء السكنية في المدينة بـ16 صاروخًا باليستيًا.
إلى جانب مقذوفات أخرى، وسط تصاعد المخاوف من انعكاسات الهجمات على السكان والمناطق المدنية.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية.
بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس بدأت تنفيذ إجراءات عملية بموجب اتفاق يستهدف المساعدة في حماية المنشآت النفطية في السعودية.
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ أكثر من 1250 استهدافًا دقيقًا لمواقع وقدرات تابعة للحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
وتعكس هذه التطورات تعدد بؤر التصعيد في اليمن، بين الهجمات على المنشآت والمجمعات الحيوية، واستهداف المناطق السكنية، والتحركات المرتبطة بحماية المنشآت النفطية.
وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع المواجهات وتداعياتها الأمنية والإنسانية.
Share this content:















إرسال التعليق