
كتب: صلاح هليل
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران وجماعة الحوثي بتنفيذ رد عسكري “قاسٍ” إذا تكررت الهجمات على حركة الملاحة بالبحر الأحمر.
وذلك عقب إعلان الحوثيين استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في تصعيد جديد يوسع دائرة التوتر في المنطقة.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة ستحمل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون.
معتبرًا أن الجماعة تعمل كوكيل لطهران، مؤكداً أن أي اعتداء مستقبلي سيقابل بـ”عقاب عسكري شديد القسوة” يستهدف إيران والحوثيين معًا.
ترامب يتوعد إيران
وفي تصريحات لموقع “أكسيوس”، كشف الرئيس الأمريكي أنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران مجددًا.
مشيرًا في ذات الوقت إلى أنه يقترب من اتخاذ قرار بهذا الشأن، وأضاف: “لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد”.
كما أعلن ترامب أن جميع الخسائر التي قد تتكبدها سفن الشحن نتيجة هذه الهجمات سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة، دون أن يوضح الآلية القانونية أو التنفيذية لذلك.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في إيران واليمن أن طهران أرسلت، قبل أيام من إعلان الحوثيين فرض حصار بحري، قادة من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين إلى اليمن.
إلى جانب معدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة، بينما نفت جماعة الحوثي صحة هذه المعلومات.
وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن استهداف ناقلتي النفط السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مؤكدين استمرار عملياتهم في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الجماعة فرض حصار بحري على السعودية، بخطوة تستهدف حركة تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر.
حيث تعتمد المملكة على خطوط الأنابيب لنقل ملايين البراميل يوميًا إلى الموانئ الغربية لتجاوز الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يشهد توترات متزايدة بسبب المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
قراءة في الحدث
يعكس التصعيد الأخير انتقال التوتر بين واشنطن وطهران إلى مرحلة أكثر حساسية، مع اتساع نطاق المواجهة ليشمل الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر إلى جانب الخليج العربي.
كما أن تهديدات ترامب بإجراءات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار هجمات الحوثيين، تثير مخاوف من تأثيرات مباشرة على أمن الملاحة العالمية وأسواق الطاقة.
وهو ما قد يدفع القوى الدولية إلى تكثيف جهودها لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة إقليمية واسعة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق