
كتب: منير عوض
شهدت مراسم تشييع خامنئي، اليوم السبت، مشاركة وفود من حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية في العاصمة الإيرانية طهران.
حيث التقت الوفود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار الفعاليات الرسمية التي تنظمها إيران لتوديع المرشد الإيراني الراحل.
بينما ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الوفود المشاركة حضرت مراسم التشييع التي قام في مجمع المصلّى الكبير.
فيما خصصت السلطات الإيرانية يوم الجمعة لاستقبال الوفود الرسمية التي قدمت لتقديم واجب العزاء.
وأوضح حزب الله أن وفده ضم مسؤولين إلى جانب عائلات عدد من القتلى والجرحى من عناصره، وترأسه الوزير اللبناني السابق محمد فنيش، بحسب ما نقلته وسائل إعلام لبنانية.
بينما في المقابل، أعلنت حركة حماس أن رئيس مجلسها القيادي محمد درويش ترأس وفد الحركة، الذي ضم أعضاء المكتب السياسي زاهر جبارين، وموسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وأسامة حمدان، وباسم نعيم.
وتعد إيران من أبرز الداعمين لكل من حركة حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن منذ سنوات.
بينما تدرج الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية هذه التنظيمات على قوائم الإرهاب، وهو ما ترتب عليه فرض عقوبات دولية عليها.
وكان خامنئي قد استشهد، وفق الرواية الإيرانية، في ضربة أميركية إسرائيلية يوم 28 فبراير، عن عمر ناهز 86 عامًا.
وذلك في تطور أدى إلى تصاعد التوترات وإشعال الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
واحتشدت أعداد كبيرة من المشيعين في مجمع المصلّى الكبير بطهران للمشاركة في مراسم الوداع، التي تستمر حتى يوم الاثنين.
فيما أعلنت الحكومة الإيرانية يوم الأحد عطلة رسمية لتسهيل مشاركة المواطنين في مراسم التشييع.
وذلك إلى جانب عطلة نهاية الأسبوع التي توافق يومي الخميس والجمعة.
قراءة في الحدث:
تعكس المشاركة الواسعة للوفود الرسمية والتنظيمات الحليفة لإيران في مراسم التشييع حجم البعد السياسي والإقليمي للحدث.
إذ تسعى طهران إلى إظهار تماسك شبكة حلفائها في مرحلة توصف بأنها من أكثر الفترات حساسية في المنطقة، وسط استمرار التوترات الإقليمية وتداعياتها.
Share this content:















إرسال التعليق