
كتب: طه عبد السميع
تفقد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف مشروع تطوير البهنسا برفقة اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، لمتابعة أعمال تطوير المنطقة الأثرية والحفاظ على قيمتها التاريخية والدينية، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة الدينية والثقافية في مصر.
وشملت الجولة عددًا من أبرز المزارات التاريخية والأضرحة والمقامات الإسلامية، من بينها مقام الأمير زياد بن الحارث بن عبد المطلب.
علاوة على مقام محمد بن عقبة بن عامر الجهني، ومقام القاضي علي الجمام، وضريح عقيل بن أبي طالب، وضريح محمد الأنصاري، وضريح البدريين، وضريح السيدة رقية، إلى جانب عدد من مقامات الصحابة والتابعين وأولياء الله الصالحين.
كما اختتمت الجولة بتفقد الشجرة التاريخية التي يعتقد أنها أظلت السيد المسيح والسيدة مريم العذراء عليهما السلام.
تطوير البهنسا
وخلال مؤتمر صحفي أعقب الجولة، أكد وزير الأوقاف أن منطقة البهنسا تعد واحدة من أهم المقاصد الدينية والتاريخية في مصر.
لما تضمه من رفات عدد كبير من الصحابة والتابعين، وهو ما منحها لقب “بقيع مصر”.
مشيرًا إلى أن الدولة تنفذ مشروعًا متكاملًا لتطوير المنطقة مع الحفاظ على طابعها الإسلامي والأثري وإبراز قيمتها الحضارية عبر العصور المختلفة.
وأوضح الوزير أن خطة تطوير البهنسا تتضمن إعداد موسوعة تاريخية وثقافية تجمع كل ما كتب عن المدينة في الكتب والمراجع والرسائل العلمية.
إلى جانب إطلاق منصة إلكترونية وتطبيق ذكي يوفران خريطة تفاعلية وإحداثيات دقيقة للمقامات والمعالم الأثرية. بما يسهم في تسهيل زيارة المنطقة والتعريف بتاريخها وتراثها.
من جانبه، أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن تطوير البهنسا يأتي على رأس أولويات المحافظة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
موضحًا أن المحافظة تعمل على رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين البيئة المحيطة بالموقع الأثري.
مع توفير الخدمات اللازمة لاستقبال الزائرين، بما يليق بقيمة المنطقة باعتبارها إرثًا حضاريًا يجمع بين الحضارات الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية.
واختتم وزير الأوقاف زيارته بأداء صلاة الظهر في مسجد سيدي علي الجمام، حيث استقبله أهالي البهنسا بحفاوة.
معربين في ذات الوقت عن تقديرهم لاهتمام الدولة بتطوير المنطقة وإعادة إحياء مكانتها التاريخية والدينية.
ماذا يعني ذلك؟
يعكس مشروع تطوير البهنسا توجهًا أوسع للدولة نحو استثمار المواقع التراثية والدينية في دعم السياحة الثقافية والدينية.
مع الحفاظ على الهوية التاريخية للمناطق الأثرية، وهو ما قد يسهم في تنشيط الحركة السياحية وخلق فرص تنموية جديدة بمحافظة المنيا خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق