رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

توتر جديد بين أمريكا وإيران حول الملف النووي الإيراني رغم حديث عن تقدم بسويسرا

23 يونيو 2026 7:35 ص 0 تعليق
نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس - أرشيفية
نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس – أرشيفية

كتب: صلاح هليل

شهدت المحادثات بين أمريكا وإيران، التي عُقدت في سويسرا، تطورات متباينة بين تصريحات أمريكية تتحدث عن تقدم، ونفي إيراني لأي اتفاقات أو التزامات جديدة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وأعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الجولة الأولى من المفاوضات أحرزت تقدماً ملحوظًا.

مشيراً إلى أن إيران وافقت — بحسب روايته — على السماح باستئناف عمليات التفتيش في بعض مواقعها النووية. في خطوة وُصفت بأنها قد تمثل انفراجة أولية في الملف الشائك.

في المقابل، نفت طهران بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن التوصل إلى أي تفاهمات نووية أو تقديم تعهدات جديدة خلال المحادثات، مؤكدة أن موقفها ثابت ولم يتغير.

وفي سياق متصل، علّقت الولايات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني حتى 21 أغسطس، ضمن ما وُصف بأنه إطار تفاهمات مؤقتة مرتبطة بالمفاوضات الجارية.

من جهة أخرى، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن بلاده ستتولى إدارة مضيق هرمز.

مؤكداً أن المضيق “لن يعود إلى ما قبل الحرب” وأن إدارته ستكون وفقاً للقانون الدولي، بحسب وسائل إعلام رسمية.

وفي تطور منفصل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه حلف شمال الأطلسي.

مشيراً إلى إمكانية امتناع واشنطن عن تقديم الدعم العسكري لبعض الدول الأعضاء في حال لم تقدم دعماً للعمليات الأمريكية الأخيرة، في إشارة إلى التوترات المرتبطة بالملف الإيراني.

وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر وعدم الثقة بين واشنطن وطهران، رغم محاولات فتح قنوات تفاوض.

مما يشير إلى أن الطريق نحو اتفاق شامل لا يزال معقداً ومليئاً بالعقبات السياسية والاستراتيجية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري