رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

صواريخ إيران تهز مصفاة حيفا في إسرائيل .. رسائل نارية من طهران

20 مارس 2026 1:57 م 0 تعليق
مصفاة حيفا في أعقاب الهجوم الإيراني على إسرائيل يوم 19 مارس 2026( صورة من رويترز)
مصفاة حيفا في أعقاب الهجوم الإيراني على إسرائيل يوم 19 مارس 2026( صورة من رويترز)

كتب: صلاح هليل

كشفت شركة مصفاة حيفا اليوم الجمعة، عن تعرض بنية تحتية رئيسية داخل مجمعها بمدينة حيفا شمال إسرائيل لأضرار نتيجة هجوم صاروخي إيراني، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة المواجهة بين الجانبين.

وأوضحت الشركة، في بيان نقلته رويترز، أن الضربات استهدفت مواقع محددة داخل المجمع، أبرزها منظومة الكهرباء التي تغذي أحد المرافق الخدمية.

إلى جانب منطقة مفتوحة بالقرب من مبنى إداري، ما تسبب في اضطراب جزئي في التشغيل.

ورغم الهجوم، أكدت الشركة أن معظم مرافق الإنتاج لا تزال تعمل، مع بدء إجراءات سريعة لإعادة تشغيل الوحدات المتضررة.

مشيرة إلى أن البنية التحتية المتأثرة تعود لطرف ثالث لم يتم الكشف عنه، ومن المتوقع إصلاحها خلال أيام.

وفي سياق متصل، لم تسجل أي خسائر بشرية جراء الهجوم، وهو ما اعتبرته الشركة مؤشرًا على محدودية تأثير الضربة من الناحية الميدانية، رغم حساسيتها الاستراتيجية.

من جانبه، صرّح وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن الهجوم ألحق أضرارًا “طفيفة” بشبكة الكهرباء.

لكنه أدى إلى انقطاع مؤقت للتيار في بعض المناطق، قبل أن تتم استعادة الخدمة تدريجيًا.

ويحمل توقيت الضربة دلالات مهمة، إذ يأتي بعد سلسلة من الاستهدافات المتبادلة بين إيران وإسرائيل طالت منشآت حيوية للطاقة في المنطقة.

ويرى مراقبون أن استهداف منشآت الطاقة، حتى وإن كان محدود التأثير، يمثل رسالة ضغط اقتصادية وأمنية.

خاصة في ظل حساسية قطاع النفط والغاز وتأثيره المباشر على الأسواق العالمية.

كما يفتح الهجوم الباب أمام احتمالات ردود فعل إسرائيلية قد تستهدف مواقع مماثلة.

وهو ما ينذر بدخول المنطقة في مرحلة جديدة من التصعيد، قد تتجاوز الضربات المحدودة إلى مواجهات أكثر اتساعًا.

وفي ظل هذه التطورات، تبقى منشآت الطاقة في المنطقة في دائرة الخطر، مع ترقب دولي لأي تداعيات قد تؤثر على إمدادات النفط والغاز، أو تدفع بأسعار الطاقة نحو موجة ارتفاع جديدة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري