
كتب: احمد السعدني
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الاثنين، هجوم روسي واسع بالصواريخ، أدى إلى سقوط قتلى ومصابين وإلحاق أضرار بعدد من المباني.
وذلك قبل ساعات من انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المقرر عقدها في تركيا.
هجوم روسي على كييف
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن دوي انفجارات قوية هز أنحاء المدينة، في ثاني هجوم كبير تتعرض له كييف خلال أيام.
بعدما كانت السلطات الأوكرانية قد حذرت من تصعيد عسكري جديد يستهدف العاصمة.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق أن روسيا تستعد لتنفيذ “ضربة ضخمة جديدة” ضد كييف.
وهي تصريحات سبقت الهجوم بساعات، فيما من المنتظر أن يشارك في أعمال قمة الناتو التي تنطلق الثلاثاء.
وأعلنت الإدارة العسكرية في كييف أن القوات الروسية استخدمت صواريخ باليستية خلال الهجوم.
بينما دعا رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو السكان إلى التزام الملاجئ حفاظًا على سلامتهم.
من جانبه، أوضح رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، أن الهجوم أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، وإصابة نحو عشرين آخرين.
فيما واصلت فرق الإنقاذ التعامل مع الحرائق والأضرار التي لحقت بالمناطق المستهدفة.
ومع بزوغ الفجر، تصاعدت أعمدة الدخان الكثيف فوق العاصمة، بينما أكدت السلطات أن فرق الطوارئ تعمل في عدة مواقع، من بينها مبنى سكني تعرض لأضرار كبيرة، مع وجود سكان كانوا عالقين داخله.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من قصف روسي مكثف استمر نحو 12 ساعة واستهدف كييف، وأسفر، بحسب السلطات الأوكرانية، عن مقتل 31 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وتتجه الأنظار إلى قمة حلف شمال الأطلسي، التي تبدأ أعمالها الثلاثاء في تركيا.
حيث يتوقع أن تتصدر الحرب في أوكرانيا وسبل دعم كييف جدول أعمال اجتماعات قادة دول الحلف.
قراءة في الحدث:
يعكس التصعيد العسكري الروسي قبل انعقاد قمة الناتو استمرار الضغوط الميدانية بالتوازي مع التحركات السياسية والدبلوماسية.
وقد تلقي التطورات الأخيرة بظلالها على مناقشات قادة الحلف، خاصة فيما يتعلق بمستويات الدعم العسكري لأوكرانيا والتعامل مع تطورات الحرب خلال المرحلة المقبلة.
Share this content:















إرسال التعليق