رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

وزارة الأوقاف تُناقش حفظ اللسان في 3588 مسجدًا ضمن برنامج المساجد المحورية

6 يوليو 2026 2:14 م 0 تعليق
مساجد وزارة الأوقاف تواصل برنامج المساجد المحورية برسائل توعوية عن حفظ اللسان
مساجد وزارة الأوقاف تواصل برنامج المساجد المحورية برسائل توعوية عن حفظ اللسان

كتب : طه عبد السميع

واصلت وزارة الأوقاف تنفيذ فعاليات برنامج “المساجد المحورية” لمناقشة موضوع حفظ اللسان في مختلف محافظات الجمهورية، حيث شهد 3588 مسجدًا لقاءات دعوية وتثقيفية خصصت لهذا الغرض.

وذلك في إطار جهود الوزارة لترسيخ الوعي الديني وتعزيز القيم الأخلاقية والوطنية داخل المجتمع.

وأكدت الوزارة أن البرنامج يأتي ضمن خطتها الدعوية الهادفة إلى تعزيز رسالة المسجد، وتوثيق التواصل المباشر بين الأئمة ورواد المساجد.

بما يسهم في بناء الإنسان المصري ونشر الفكر الوسطي المستنير، إلى جانب دعم منظومة الأخلاق والسلوك الإيجابي.

وخلال اللقاءات، أوضح الأئمة أن حفظ اللسان يعد من أهم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، باعتباره وسيلة لحماية المجتمع من النزاعات والخلافات.

مشيرين إلى أن الله تعالى أنعم على الإنسان بنعمة البيان، وهي نعمة تستوجب استخدامها فيما يحقق الخير وينفع الناس.

علاوة على تجنب كل قول يؤدي إلى الإساءة أو نشر الفتن أو الإضرار بالعلاقات الاجتماعية.

واستشهد الأئمة بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».

مؤكدين أن الحديث يرسخ قيمة كف الأذى عن الآخرين، ويجعل سلامة اللسان من الغيبة والنميمة والكذب والسخرية من أبرز مظاهر حسن الإسلام.

وأشاروا إلى أن الكلمة الطيبة تمثل ركيزة أساسية في بناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك. وأن استخدام اللسان في الإصلاح ونشر المحبة والتسامح يعزز روح المسؤولية والاحترام المتبادل.

بينما تؤدي الكلمات الجارحة والشائعات إلى نشر الفرقة وإضعاف الروابط الاجتماعية.

وأكدت وزارة الأوقاف أن برنامج “المساجد المحورية” يواصل أداء رسالته الدعوية والتوعوية في مختلف أنحاء الجمهورية.

وذلك دعمًا لجهود الدولة في نشر الوعي الرشيد، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، وتعزيز ثقافة المسؤولية والاحترام، بما يسهم في مواجهة السلوكيات السلبية والتحديات الفكرية.

يعكس استمرار برنامج “المساجد المحورية” توجه وزارة الأوقاف نحو توظيف المنابر الدعوية في معالجة القضايا السلوكية والمجتمعية.

من خلال ربط المبادئ الدينية بالتحديات اليومية، بما يعزز دور المسجد في نشر الوعي وترسيخ قيم التعايش والاحترام داخل المجتمع.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري