
كتب: خالد عبد الكريم
ألقت السلطات الأمنية في إسرائيل القبض على شابين إسرائيليين في قضية تجسس واختراق لصالح إيران، وسط تصاعد ملحوظ في عمليات التجنيد الإلكتروني التي تستهدف مواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الشاباك، اعتقلت ساجي حايك (19 عامًا) من مدينة نيس زيونا.
وذلك بعد الاشتباه في تواصله لعدة أشهر مع عميل أجنبي إيراني، وتنفيذه مهام بتوجيه مباشر منه.
وأفادت التحقيقات بأن المتهم كشف معلومات شخصية عنه وعن عائلته، ووافق على تلقي تدريب في دولة عربية.
كما طُلب منه تجنيد أشخاص آخرين لتنفيذ مهام مستقبلية، بل واستمر في التواصل مع الجهة المشغلة رغم تعرض أسرته لتهديدات مباشرة.
كما أسفر التحقيق عن توقيف شاب آخر يدعى آصف شتريت (21 عامًا) من بيت عوفيد، بعد أن أقر حايك بالاستعانة به في تنفيذ إحدى المهام.
مع توقعات بتقديم لائحة اتهام ضدهما أمام المحكمة المركزية في لود.
وتعد هذه القضية الأحدث ضمن سلسلة من القضايا التي تكشف – بحسب السلطات الإسرائيلية – عن نشاط متزايد لأجهزة استخبارات إيرانية تستخدم تطبيقات مثل “تيليجرام” لتجنيد إسرائيليين.
وذلك عبر إغرائهم بمقابل مالي مقابل تنفيذ مهام تبدأ بسيطة مثل التصوير أو الكتابة، وقد تتطور إلى أنشطة أكثر خطورة.
وفي سياق متصل، كانت السلطات الإسرائيلية قد وجهت في مارس اتهامات لفتى يبلغ 14 عامًا بتنفيذ مهام استخباراتية مدفوعة.
شملت تصوير مواقع حساسة في تل أبيب ورامات غان، بعد تجنيده عبر الإنترنت وتلقيه أموالًا بعملات رقمية.
كما كشفت تحقيقات أخرى عن تورط مشتبهين في شراء معدات وتوثيق مواقع لصالح جهات معادية.
وسط مخاوف من امتداد بعض الأنشطة إلى مجالات خطيرة مثل اختبار مواد متفجرة.
وأشار تقرير سنوي صادر عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي إلى توجيه اتهامات بالتجسس لصالح إيران إلى 25 شخصًا خلال عام 2025.
مع إحباط نحو 120 محاولة تجسس، إضافة إلى ارتفاع محاولات التجنيد الإلكتروني بنسبة 400% مقارنة بعام 2024.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق