
كتب: خالد عبد الكريم
دخلت جهود التهدئة بلبنان مرحلة جديدة من التعقيد بعد رفض حزب الله اتفاقًا جديدًا لوقف إطلاق النار، مع انتهاكات إسرائيلية.
وذلك في وقت أكدت فيه إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من الأراضي اللبنانية ولن توقف عملياتها العسكرية في الجنوب.
وذكرت وكالة رويترز، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون قال إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية عليه.
إلا أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفض الإعلان الأمريكي، مؤكدًا أن “المقاومة مستمرة”.
ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من إسرائيل أو الولايات المتحدة أو الحكومة اللبنانية على تصريحات قاسم.
بينما تشير المعطيات إلى أن حزب الله، رغم أنه ليس طرفًا مباشرًا في الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، سيكون مطالبًا بوقف الهجمات في حال تطبيقه.
وفي المقابل، واصلت إسرائيل تنفيذ غاراتها على جنوب لبنان، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المنطقة ولن توقف عملياتها العسكرية.
كما ربطت إيران موقفها من أي اتفاق مع الولايات المتحدة بضرورة أن يشمل وقف إطلاق النار في لبنان.
وأشارت خلال الأيام الماضية إلى إمكانية التدخل لدعم حزب الله إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية أو شهدت تصعيدًا إضافيًا.
من جانبه، أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أن الحد الأدنى لمطالب ما وصفها بالمقاومة في لبنان يتمثل في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع الحرب.
وتبقى فرص تنفيذ وقف اطلاق النار في لبنان مرتبطة بمواقف الأطراف الرئيسية. وسط استمرار العمليات العسكرية وتباين الشروط المطروحة لإنهاء المواجهات.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق