
كتب: علي بركات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامج المساجد المحورية الهادفة إلى تعزيز الوعي الديني والمجتمعي، من خلال سلسلة من اللقاءات التثقيفية التي تتناول قضايا دينية وتربوية ووطنية متنوعة.
وذلك في إطار جهودها المستمرة لترسيخ القيم الإيجابية وبناء الإنسان ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وأكدت الوزارة أن هذه البرامج تأتي ضمن رؤية تستهدف تفعيل الدور الدعوي والتعليمي والثقافي للمساجد المحورية.
بما يعزز رسالتها في خدمة المجتمع، ويربطها بقضاياه واحتياجاته، إلى جانب دعم الوعي الرشيد لدى مختلف فئات المجتمع.
وفي خطوة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من هذه اللقاءات، أعلنت وزارة الأوقاف إتاحة المواد العلمية الاسترشادية الخاصة بالموضوعات المطروحة.
بما يسمح للأئمة والمهتمين بالاطلاع على المحتوى العلمي المعتمد، ويسهم في توحيد الرسالة التوعوية، وترسيخ المفاهيم الصحيحة، وتعزيز الأثر المعرفي والتربوي.
برامج المساجد المحورية
وتشهد لقاءات هذا الأسبوع ثلاثة موضوعات رئيسية، حيث يتناول لقاء الأحد 28 يونيو 2026 موضوع “مكانة مصر في ميزان الوحي والتاريخ”.
موضحًا المكانة التي حظيت بها مصر في القرآن الكريم والسنة النبوية، وارتباطها بقصص عدد من الأنبياء، ودورها التاريخي بوصفها موطنًا لأحداث عظيمة وملاذًا للمؤمنين في أوقات الشدة.
ويخصص لقاء الثلاثاء 30 يونيو 2026 موضوعه بعنوان “تفاءلوا بالخير تجدوه”، للتأكيد على أهمية التفاؤل وحسن الظن بالله باعتبارهما من القيم التي دعا إليها الإسلام.
لما لهما من أثر إيجابي في تعزيز الثقة بالنفس، ومواجهة التحديات، ونشر الكلمة الطيبة بين أفراد المجتمع.
أما لقاء الخميس 2 يوليو 2026 فيناقش موضوع “رعاية المواهب لدى الأطفال”.
مؤكدًا أن اكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها يمثل مسؤولية مجتمعية وأمانة تستوجب الرعاية.
لما لذلك من دور في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمساهمة في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
وشددت وزارة الأوقاف على أن برامج المساجد المحورية تمثل أحد المحاور الأساسية في خطتها لنشر الفكر الوسطي، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية والإيجابية.
بما يدعم الدور الحضاري للمساجد في بناء الوعي وترسيخ الثقافة الدينية الصحيحة في المجتمع.
قراءة في الحدث:
يعكس استمرار تطوير برامج المساجد المحورية توجهًا نحو توسيع دور المسجد ليصبح مركزًا للتثقيف المجتمعي إلى جانب رسالته الدعوية.
وذلك عبر طرح موضوعات تمس الهوية الوطنية، وتنمية القيم، ورعاية النشء. بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة الأفكار المغلوطة بأسلوب علمي ووسطي.
Share this content:















إرسال التعليق