
كتب: منير عوض
عاد الصراع بين أمريكا وإيران إلى واجهة التوترات الدولية مجددًا، بعد تصريحات نارية من منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني أكدت خلالها أن الولايات المتحدة تواجه مأزقًا متصاعدًا، مطالبة واشنطن بالتعامل بجدية مع تهديدات طهران وتحركاتها الإقليمية.
أكدت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، عبر تدوينة نشرتها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي. أن التقديرات الأمريكية بشأن إمكانية تنفيذ عملية سريعة ضد إيران أثبتت فشلها.
وذكرت وكالة مهر الإيرانية أن المنظمة أشارت إلى أن التطورات الأخيرة كشفت خطأ حسابات البيت الأبيض تجاه الجمهورية الإسلامية.
وقالت المنظمة إن “الهجمات العقيمة في 13 يونيو و28 فبراير، إضافة إلى انهيار الحصار في 12 أبريل، أثبتت أن افتراضات واشنطن حول مواجهة سهلة وسريعة ضد إيران كانت خاطئة”.
مضيفة أن خلاصة استنتاجات الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية تؤكد أن “مرور الزمن ليس في مصلحة الولايات المتحدة”.
وشددت المنظمة على أن واشنطن مطالبة بأخذ “مبادرة إيران وتهديدها على محمل الجد” للخروج من المأزق متعدد الأوجه الذي تواجهه الإدارة الأمريكية في المنطقة.
ويعد الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران واحدًا من أخطر وأطول الصراعات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط.
حيث يمتد منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وسقوط نظام الشاه المدعوم أمريكيًا.
وتصاعدت حدة التوتر بين الجانبين خلال السنوات الماضية بسبب البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية الأمريكية.
فضلًا عن النفوذ الإيراني المتزايد في العراق وسوريا، والأجنحة العسكرية لحزب الله بلبنان والحوثيين باليمن.
ويشهد المشهد الحالي حالة من “الهدنة المجمدة” بين الطرفين، وسط مخاوف دولية من عودة التصعيد العسكري في أي لحظة.
خاصة مع استمرار التحركات السياسية والدبلوماسية لاحتواء الأزمة، بما في ذلك جهود إقليمية تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
Share this content:















إرسال التعليق