
كتب: عثمان عبد الماجد
في تطور لافت على الساحة السودانية، أعلن القائد الحسن آدم الحسن، المنشق عن مجموعة مالك عقار والجيش السوداني، انضمامه رسميًا إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.
وذلك في أول ظهور علني له من منطقة يابوس بإقليم الفونج الجديدة.
ووفقًا لوسائل إعلام سودانية، أوضح الحسن أن قراره جاء على خلفية ما وصفه بفشل تنفيذ الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في اتفاق جوبا للسلام.
مشيرًا إلى أن بنود الدمج وإعادة هيكلة القوات لم تُطبق بالشكل المتفق عليه منذ توقيع الاتفاق في عام 2020.
ووجّه الحسن انتقادات حادة للسلطات القائمة في بورتسودان، متهمًا إياها بإدارة الموارد العامة بشكل “ممنهج”.
مؤكدًا أن تلك السياسات ساهمت في تدهور الأوضاع المعيشية واتساع رقعة النزوح واللجوء داخل البلاد. حيث باتت أعداد كبيرة من السكان خارج مناطقهم بسبب استمرار الحرب.
كما هاجم ما وصفه بدور الحركة الإسلامية، معتبرًا أنها تفتقر إلى برنامج سياسي أو اقتصادي يخدم المواطنين.
وواصل: وأن شعاراتها تسهم في إطالة أمد النزاع والإبقاء على السلطة في يد فئة محدودة، على حد تعبيره.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه مناطق جنوب النيل الأزرق تحركات عسكرية وسياسية متباينة.
وسط انقسامات داخل الفصائل الموقعة على اتفاق جوبا، وتراجع ملحوظ في تنفيذ بنوده، في ظل استمرار الصراع المسلح الذي يعمّق الأزمة الإنسانية في السودان.
Share this content:















إرسال التعليق