
كتب: أحمد السعدني
قامت السلطات في اليابان، اليوم السبت، بتوسيع نطاق جهودها لإخماد حرائق الغابات المشتعلة في مقاطعة إيواتي شمال البلاد، بمشاركة أكثر من ألف عنصر.
بينما ذكرت وكالة رويترز أن هذا جاء مع استمرار اندلاع حريقين كبيرين لليوم الرابع على التوالي.
وتقترب ألسنة اللهب من مناطق سكنية في بلدة أوتسوتشي، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر بإجلاء نحو ثلث سكان البلدة.
وذلك في ظل تصاعد المخاوف الشديدة من جانب السلطات من امتداد النيران إلى مزيد من المنازل.
بينما كان الحريق الأول قد اندلع بعد ظهر الأربعاء في منطقة جبلية داخل إيواتي، قبل أن يندلع حريق ثانٍ بعد نحو ساعتين على مسافة 10 كيلومترات.
وذلك بالقرب من منطقة سكنية في أوتسوتشي، ما زاد من تعقيد جهود السيطرة.
وتعمل فرق الإطفاء، التي يبلغ عددها 1225 عنصرًا، بينهم فرق دعم من خارج المقاطعة، على مكافحة الحرائق من البر والجو.
فيما تنفذ طائرات هليكوبتر تابعة لعدة مقاطعات وقوات الدفاع الذاتي اليابانية عمليات إسقاط مياه مكثفة.
بينما أتت النيران حتى الآن على أكثر من 1800 فدان، فيما شملت أوامر الإجلاء 1541 أسرة بإجمالي 3233 شخصًا حتى صباح اليوم، وفق البيانات الرسمية.
وأسفرت الحرائق عن احتراق ثمانية مبانٍ، من بينها منزل، دون تسجيل أي إصابات بشرية حتى الآن.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن هذه الحرائق تعد ثالث أكبر مساحة تتعرض للدمار في تاريخ حرائق الغابات باليابان.
وذلك بعد حريق أوفوناتو عام 2025، الذي التهم أكثر من 8300 فدان، وحريق كوشيرو عام 1992، الذي دمّر 2500 فدان.
Share this content:















إرسال التعليق