
كتب: منير عوض
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات الإبادة البيئية طويلة الأمد للنزاعات المسلحة، مؤكدًا أن حماية البيئة يجب ألا تظل مجرد التزامات معلنة.
بينما واصل: بل إنها تتحول إلى مسؤولية دولية فعلية تقوم على التوثيق والمحاسبة وجبر الأضرار.
ووفقًا لوكالة مهر للأنباء، جاءت تصريحات عراقجي خلال المؤتمر الدولي «الإبادة البيئية (إيكوسايد).. جريمة حرب صامتة».
حيث أكد أن تدمير المياه والتربة والهواء والغابات والأراضي الزراعية خلال الحروب يمثل تهديدًا لصحة الإنسان والأمن الغذائي وحقوق الأجيال القادمة.
بينما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى ما وصفه بالآثار البيئية للهجمات العسكرية في غزة ولبنان وإيران.
لافتًا إلى تضرر شبكات المياه والصرف الصحي، وتلوث التربة والموارد المائية، وتدمير بساتين الزيتون والغابات والأراضي الزراعية، فضلًا عن تراكم الأنقاض والمواد الخطرة.
وفيما يتعلق بإيران، قال عراقجي إن استهداف منشآت النفط والتكرير والطاقة أدى إلى مخاطر بيئية واسعة.
مستشهدًا بتصريحات قال إن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أصدرها في مارس 2026 بشأن الهجمات على منشآت نفطية وملوثات ناجمة عن الحرائق، وما قد تسببه من تلوث للهواء والتربة والمياه والسلسلة الغذائية.
بينما دعا عراقجي إلى تعزيز الأطر القانونية الدولية لمواجهة التدمير البيئي واسع النطاق، ودعم إنشاء آليات علمية محايدة لتوثيق الأضرار وتقييم آثارها، إلى جانب تطوير التعاون الدولي لإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة.
كما أكد ضرورة تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني دون ازدواجية في المعايير، مشيرًا إلى دعم بلاده النقاشات القانونية بشأن الاعتراف بالإبادة البيئية جريمة دولية مستقلة.
بينما اعتبر أن حماية البيئة خلال النزاعات تتطلب تعاونًا دوليًا يضمن المساءلة والعدالة البيئية، مع إتاحة التمويل والتقنيات النظيفة للدول التي تحتاج إليها.
Share this content:















إرسال التعليق