
كتب: باسم حسن
بحث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري سبل تعزيز التعاون بين دول الاتحاد من أجل المتوسط، مع التركيز على المشروعات المشتركة ومجالات الطاقة والمياه والحلول التكنولوجية.
وذلك خلال استقباله السفير فادي حجالي، أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط بالإنابة، يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول آليات تنشيط التعاون بين دول الاتحاد، باعتباره إطارًا يجمع دول ضفتي البحر المتوسط.
حيث أكد عبد العاطي أهمية تشجيع الدول الأعضاء على إقامة المزيد من المشروعات المشتركة، معربًا عن استعداد مصر لتعزيز انخراطها في أنشطة الاتحاد ومبادراته.
ورحب وزير الخارجية بعقد المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط في القاهرة يوم 20 أكتوبر 2026،.
مشيرًا إلى أهمية الموضوعات المطروحة على جدول أعماله، خاصة سبل تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية المستدامة والنمو في المنطقة.
وشدد عبد العاطي على أن انعقاد المنتدى يأتي في ظل تحديات اقتصادية وأمنية وبيئية متزايدة.
ما يستدعي تكثيف العمل المشترك بين دول الاتحاد، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات والحد من تداعياتها على شعوب المنطقة.
وتطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى استعادة الهدوء والاستقرار.
حيث أكد وزير الخارجية المصري أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة.
مشددًا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون قيود.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والمساعي الرامية إلى احتواء التوتر وخفض التصعيد. في ظل تداعيات التحديات الأمنية والسياسية على شعوب ضفتي البحر المتوسط.
وتعكس المباحثات توجه مصر نحو تنشيط التعاون المتوسطي في المجالات الاقتصادية والتنموية.
وذلك بالتوازي مع التحرك لمعالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص الاستقرار، بما يدعم المصالح المشتركة لدول المنطقة.
Share this content:














إرسال التعليق