
كتب: منير عوض
مضيق هرمز عاد إلى واجهة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، بعدما تلقت جهات تتبع حركة الشحن البحري أنباء عن تعرض سفينة شحن لهجوم أثناء مرورها عبر المضيق اليوم الأحد.
وذلك في تطور جديد يزيد من القلق بشأن التهديدات المرتبطة بإيران وتأثيرها على حركة نقل النفط.
وأعلنت رويترز عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغًا يفيد بإصابة سفينة بقذيفة خلال عبورها مضيق هرمز.
بينما لم تتضح حتى الساعات الأولى من اليوم طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينة، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن حالة أفراد طاقمها.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان السعودية إغلاق خط أنابيب النفط الذي يربط بين شرق المملكة وغربها بصورة مؤقتة.
بينما في خطوة وصفت بأنها احترازية، وذلك عقب هجوم بطائرات مسيرة قالت كل من بغداد والرياض إنه انطلق من الأراضي العراقية، حيث تنشط فصائل مدعومة من إيران.
ويزيد تزامن التطورات من المخاوف بشأن اتساع نطاق الاضطرابات التي تطال طرق نقل الطاقة في المنطقة.
خصوصًا مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
وكان خام برنت قد تجاوز مجددًا حاجز 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع الماضي، بعدما شهدت أسعار النفط ارتفاعات حادة، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط.
بينما لم تتوقف تداعيات التصعيد عند أسواق النفط، إذ سجل سعر الديزل في محطات الوقود بالولايات المتحدة مستوى قياسيًا تجاوز 6 دولارات للجالون للمرة الأولى.
وتتزامن هذه التطورات كذلك مع تحركات الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن بمحاذاة البحر الأحمر.
وهو ما يثير مخاوف من انتقال الاضطرابات إلى طريق رئيسي آخر لنقل النفط، بما يضيف مزيدًا من الضغوط على حركة إمدادات الطاقة العالمية.
Share this content:















إرسال التعليق