رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

أمير قطر: أمن الخليج خط أحمر والحوار لا يعني التهاون في الدفاع عن السيادة

13 أكتوبر 2026 12:38 م 0 تعليق
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - أرشيفية
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني – أرشيفية

كتب: أحمد السعدني

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تمسك بلاده بالحوار والحلول الدبلوماسية، مشددًا على أن هذا النهج لا يعني التهاون في الدفاع عن السيادة الوطنية.

وواصل، أمن دول مجلس التعاون الخليجي واستقرارها يمثلان أولوية لا يمكن التفريط فيها، في ظل تداعيات الحرب بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الاعتداءات على منشآت الطاقة.

ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، جاءت تصريحات أمير قطر خلال خطاب ألقاه، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين.

بينما قال الشيخ تميم إن قطر تعرضت، بحسب وصفه، لاعتداء على أراضيها من جانب إيران.

معتبرًا ذلك انتهاكًا لسيادة بلاده وأحكام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ومؤكدًا أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أدت واجبها في الدفاع عن الوطن.

بينما شدد على أن الدوحة ستواصل التمسك بالحوار والتفاوض، مع احتفاظها بحقها في حماية سيادتها، موضحًا أن الدفاع عن البلاد لا يتعارض مع السعي إلى منع اتساع دائرة الحرب.

ودعا أمير قطر إلى تكثيف الجهود الخليجية والإقليمية والدولية لضمان أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وحماية منشآت الطاقة والمياه والبنية التحتية المدنية.

مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة كشفت مدى الترابط بين أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

بينما أكد أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشددًا على أن حماية سيادة دول المجلس واستقرارها مسؤولية مشتركة، وأن قطر ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين للحفاظ على أمن المنطقة.

وأوضح الشيخ تميم بن حمد أن قطر تعاملت مع الأزمة عبر أربعة مسارات رئيسية، شملت الدفاع عن الوطن دون الانجرار إلى الحرب، وضمان استمرار الخدمات وسلاسل الإمداد والنشاط الاقتصادي.

والمساهمة في جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، إلى جانب الدفع نحو استئناف المفاوضات والتوصل إلى تسويات سلمية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري