
كتب: خالد عبد الكريم
تناول تقرير بثته القناة 14 العبرية حول مناورات عسكرية مصرية في مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل، مشفوعة بتصريحات نسبت إلى الباحث الإسرائيلي إيدي كوهين.
وقال كوهين إن التغطية الإعلامية داخل مصر للمناورات اتسمت – بحسب زعمه – بطابع احتفالي واسع شمل برامج تلفزيونية ومواد صحفية ورسومًا كاريكاتورية.
معتبرًا أن بعض الرسائل الإعلامية توحي بتحول في طبيعة الخطاب المرتبط بالحدود.
وأضاف أن مثل هذه التحركات لا يجب التعامل معها باعتبارها نشاطًا تدريبيًا عاديًا فقط.
مشيرًا إلى أن “سوء قراءة المؤشرات العسكرية” قد يؤدي إلى أخطاء استراتيجية، مستشهدًا – من وجهة نظره- بحوادث سابقة في تاريخ الصراعات بالمنطقة.
كما تساءل عن توقيت ومكان إجراء المناورات بالقرب من الحدود. معتبرًا أن هذه النقطة تستدعي -وفق زعمه – تدقيقًا أكبر من صناع القرار بتل أبيب، خاصة فيما يتعلق بدلالاتها الأمنية.
وفي جانب آخر من تصريحاته، ربط كوهين بين البعدين العسكري والاقتصادي.
مشيرًا إلى أن اعتماد القاهرة على المساعدات الأمريكية يمثل عنصرًا مؤثرًا في المعادلات السياسية.
داعيًا في الوقت ذاته إلى استغلال هذا الملف في صياغة شروط وضغوط سياسية على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الأمني والسياسي، مع استمرار تباين المواقف الإعلامية حول التحركات العسكرية قرب الحدود.
في ظل محاولات رسم خطوط توازن دقيقة بين الرسائل السياسية والتدريبات العسكرية الروتينية.
Share this content:















إرسال التعليق