
كتب: منير عوض
قال أمير سعيد إيرواني، سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الوضع في مضيق هرمز وتداعياته على الاقتصاد العالمي تتحمل مسؤوليته الأطراف التي بدأت الحرب على إيران وشركاؤها الإقليميون.
ووفق وكالة مهر الإيرانية، جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة.
حيث أكد إيرواني أن اضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إيران تعرضت خلال أقل من عام لهجمات وصفها بـ”العدوانية وغير القانونية”، أسفرت عن خسائر بشرية واسعة وتدمير للبنية التحتية المدنية والاقتصادية، بما في ذلك قطاعات الطاقة والمرافق الحيوية.
وأضاف أن التوترات الحالية لم تنشأ من فراغ، بل جاءت نتيجة تصعيد عسكري وإجراءات وصفها بغير القانونية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
ما أدى إلى زيادة عدم الاستقرار الشديد في مضيق هركز، وهي منطقة استراتيجية للطاقة العالمية.
كما لفت إلى أن استهداف منشآت النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية تسبب في أضرار اقتصادية وبيئية واسعة.
بالإضافة إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في مجالات الطاقة والأسمدة والأمن الغذائي.
وانتقد السفير الإيراني العقوبات الأحادية والحصار البحري، معتبرًا أنها ساهمت في تفاقم اضطرابات الأسواق العالمية وزيادة الضغوط على الاقتصاد الدولي.
وأكد إيرواني أن الحل المستدام لأمن المنطقة لا يمكن أن يتحقق عبر المواجهة، بل من خلال الحوار والاحترام المتبادل والتعاون الإقليمي والدولي.
وشدد المندوب الإيراني على التزام إيران بالانخراط البنّاء إذا تم وقف التصعيد ورفع القيود المفروضة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الاستقرار لا يفرض بالقوة، وأن أزمة مضيق هرمز الحالية تتحمل مسؤوليتها الأطراف التي أشعلت الصراع.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق